صلاح بدرالدينليس خافيا أن هناك مساع حثيثة تبذل منذ اندلاع الثورة الوطنية السورية تحديدا من جانب عواصم الدول المقسمة لكردستان لوقف التطور الطبيعي للحركة التحررية الكردية ووضع العراقيل أمام اسهاماتها الإيجابية في الحراك الديموقراطي العام بالشرق الأوسط وعزلها عن ثورات شعوب المنطقة وخاصة الثورة السورية وتسخير طاقاتها في خدمة أجندة أنظمة – الممانعة – اللفظية وفي سبيل ذلك تتواصل المحاولات من أجل وضع الأسس اللازمة لاقامة أو إعادة بناء ” محور كردي ممانع ” ملحق بمحور دمشق – طهران تشكل أحزاب وتنظيمات قومية كردية من مختلف الأجزاء قاعدة لذلك المحور وجماعات – ب ك ك – رأس الرمح فيه ومايجري اعداده الآن هو إعادة لاصطفافات قديمة جمعت قوى وتيارات مغامرة كانت ومازالت ضمن مشاريع الأنظمة الشوفينية الحاكمة شهدناها في مراحل عديدة تقف في وجه القوى الديموقراطية الكردية المتمسكة بالقرار الوطني المستقل وبتحقيق إرادة الكرد في الخلاص جنبا الى جنب قوى التغيير والثورة لدى الشعوب التي يتعايشون معها .
– عن موقع الكاتب على الفيسبوك .






