حفل فني خيري لإغاثة شعبنا في غربي كوردستان ..

تحت عنوان ( معاً لنساهم في إيقاف نزيف الهجرة من غربي كوردستان ) 
في إطار هذه الحملة الإنسانية ستقيم الجالية الكوردية في النمسا حفلا فنياً خيرياً بحضور ثُلّة من الفنانين الكورد ، و بحضور العديد من الشخصيات الهامة و البارزة في المجتمع النمساوي وبمشاركة اغلب الأحزاب والجمعيات والحركات الكوردية والكوردستانية والنمساوية ، و ذلك مساء يوم السبت الموافق 14-09-2013 بهدف جمع التبرعات لإغاثة شعبنا وللمساهمة في وقف نزيف الهجرة الجماعية التي تواجه غربي كوردستان في ظل انعدام الأمن والاستقرار و ظروف الحياة المعيشية الصعبة .

وسيقام الحفل في تمام الساعة الخامسة مساءً .
وعنوانه : 
Karl Borromäus- Platz 3
Wien 1030
وتبلغ قيمة بطاقة الدخول 10 يورو للفرد ، إضافة الى ذلك بإمكان اي شخص أن يتبرع بكمية من الأدوية ( في حال توفرها ) .
لشراء البطاقات أو للإستفسار يرجى الاتصال على الأرقام التالية :
00436767340025
004368181200356
00436765030529
ملاحظة: كما تعلمون الحفل خيري لدعم شعبنا في غرب كوردستان ، وقد يوجد في مُدنكم البعيدة عن مكان الحفل من يرغب بالمساعدة بإمكانه أن يشتري بطاقة الحفل حتى في حال عدم قدرته على الحضور
الدعوة عامة

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في مقالتها الأخيرة بالعربي الجديد ( عن نقاش المواطنة والأقليات في سورية ) ٥ \ ١ \ ٢٠٢٦ ، تعتبر الكاتبة السيدة سميرة المسالمة ” انني قولت مالم تقلها ” في ردي المعنون ” اعلى درجات التمثلية القومية ” المنشور بتاريخ ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ، على مقالتها السابقة : ” “مواطنون في دولة سورية… لا مكوّنات ولا أقليات”…

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…