تصريح صادر عن اجتماع المكتب التنفيذي لاتحاد القوى الديمقراطية الكوردية في سوريا

عقد المكتب التنفيذي لاتحاد القوى الديمقراطية الكردية في سوريا  بتاريخ 11/8/2013 اجتماعا بحث فيه المستجدات على الساحة السورية والكوردية وتم التأكيد فيه على مايلي:

1- إدانة الاقتتال الدائر في المنطقة الكوردية وإرهاب المواطنين الكورد من قبل بعض الجماعات المتطرفة والهجمة العنصرية على المدنيين الكورد وافتعال الاقتتال والتجييش القومي والديني في المنطقة وان هذا الاقتتال لا يخدم سوى نظام الاسد وان جميع البنادق يجب ان توجه الى عدوا الشعب السوري المتمثل في عصابات الاسد وشبيحته القتلة والمجرمين وان منطقتنا يجب ان تكون مثال التعايش السلمي التاريخي بين جميع مكوناتها  والكف عن محاولان جر المنطقة الى حروب جانبية لن يكون فيها رابح والجميع خاسر والرابح الوحيد هو النظام المنهار 
2-    ويرى اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية بأن تحل الخلافات الكردية والفصائل الثورية المجاهدة بالحوار والتفاهم وعدم اللجوء الى العنف والاقتتال الداخلي وتوحيد المطالب  والهدف بما يفشل مخططات النظام في شق الصف .
3-    أكد المكتب التنفيذي على إن امن المواطنين المدنين الابرياء في المنطقة هي مسئولية من يرعى الامن وادان المكتب التنفيذي عمليات الاختطاف والقتل المجهول التي تشهدها المنطقة .
4-    ان الجهود التي يبذلها اتحاد القوى الديمقراطية الكردية بالتعاون والتنسيق مع قيادة الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في ايجاد الحلول المناسبة لتوحيد كل الطاقات الثورية والعسكرية في ساحات الوطن من اجل خلاص الشعب السوري من الاستبداد وبناء سورية الجديدة التي تضمن حقوق الشعب الكوردي كاملة .
5-    ثمن المكتب التنفيذي الموقف الجريء والعظيم للرئيس مسعود البارزاني في دفاعه عن الشعب الكردي في غربي كوردستان وكذلك الجهود الكبيرة التي تبذلها حكومة اقليم كوردستان في عقد المؤؤتمر القومي الكوردستاني .
عاشت سوريا حرة أبية
المجد والخلود لشهداء الثورة السورية وفي مقدمتهم عميد الشهداء مشعل التمو

مكتب الإعلام 11/8/2013

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…