تصريح بخصوص توقيف الرفيق الان صالح جميل من قبل عناصر ال ypg‏

بتاريخ 20 / 7 / 2013 يوم السبت وفي تمام الساعة السابعة والنصف صباحا ً واثناء توجه رفيقنا  ” آلان صالح جميل ” وبصحبة شقيقته من قرية الصالحية الى بلدة كركي لكي تعرض الى التوقيف من قبل ما يسمى بقوات  Y .

P .Gالتابعة  لـ  P .

Y .D  وتم اهانته بالضرب والكلمات البذيئة واقتياده الى مركز ما يسمى بالاسا يش, و كذلك تعرض شقيقه للضرب والاهانة عند مراجعته للجهة المذكورة ليستفسر عن وضع اخيه .
ان هذه الاعمال اللا مسؤولة والاستفزازية التي تستهدف رفاق حزبنا , الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا ( البارتي ) بشكل خاص تزيد من توتر واحتقان الشارع الكوردي والتي أصبحت لا تتحمل المزيد وخاصة ً في هذه الظروف المصيرية والمفصلية التي تمر بها سوريا بشكل عام والشعب الكوردي بشكل خاص .
 20 / 7 / 2013

  منظمة الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا ( البارتي ) في كركي لكي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…