الاعلان عن توحيد الحزبين: « الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) و البارتي الديمقراطي الكردي – سوريا»

  الى ابناء شعبنا الكردي في غرب كردستان
بمناسبة توحيد الحزبين الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) و البارتي الديمقراطي الكردي – سوريا
بعد مشاورات وحوارات مكثفة , وتلبية لمتطلبات المرحلة الراهنة التي يمر بها أبناء مجتمعنا في غرب كردستان , توصلنا في الحزبين الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) و البارتي الديمقراطي الكردي – سوريا , وبتشجيع من الاشقاء في الحزب الديمقراطي الكردستاني الى اتفاق بتوحيد الحزبين تحت اسم الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) 
وعلى ضوء ذلك نعاهد أبناء شعبنا الكردي باننا سنبقى ماضين على نهج الكردايتي الذي اسسه ورسخه البارزاني الخالد , وتبقى الابواب مفتوحة امام كل من يؤمن بهذا النهج القويم, انطلاقا من ايماننا بان انتصار قضيتنا مرهون بتضافر جهود ابناء شعبنا على نهج البارزاني الخالد لتعزيز النضال الوطني الديمقراطي في اطار الثورة السورية حتى تحقيق أهدافها في الحرية والكرامة وبناء سوريا جديدة اتحادية ذات نظام ديمقراطي يقر بالحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي دستوريا المتجسد في النظام الفدرالي , ونرى في ذلك ضمانة لتحقيق الامن والاستقرار في البلاد .
عاش نضال البارتي على نهج البارزاني الخالد
المجد والخلود لشهداء الامة الكردية والثورة السورية
هولير
20 / 7 / 2013
الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…