نوروز مدينة زيورخ السويسرية

في الحادي والعشرين من شهر آذار يحتفل شعبنا الكردي في كردستان وفي المهجر وفي كل مكان تواجده بعيده القومي تعبيراً للنصر والحرية الذي حققه البطل الكردي كاوى الحداد، ففي مساء 20 آذار من كل عام ترتفع لهيب شعلة نوروز على جبال وتلال كردستان شوقاً للحرية والسلام، هذا اليوم أصبح تقليداً فلكلورياً وعيداً قومياً لشعبنا الكردي تتناقله الأجيال الكردية منذ 2619 عاما أي قبل 612 عام قبل الميلاد.

نوروز يعني يوم الجديد و المقدس لدى كل كردي، وبهذه المناسبة ستحتفل الجالية الكردية في مدينة زيورخ السويسرية بعيدهم القومي وسيقوم باحياء الحفل كروب الموسيقي المعروف  ( عفرينا رنكين ) والفنانين المعروفين في الكروب هم كمال يتيم و أبو شفان و عمار أحمد و بعض الفنانين الاخرين.
وسيكون التجمع في مدينة زيورخ أمام ساحة Helvetiaplatz ( بسوق السبت ) من الساعة 17.00 وحتى الساعة 22.00 وللمزيد من
المعلومات يمكنكم الإتصال على الأرقام التالية:

0796381309
0435383026

كروبا عفرينا رنكين
27/2/2007
ملاحظة

نرجو من اخواننا الأكراد و الأحزاب الكردستانية الحضور واغناء التجمع بوجودهم

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…