انعقاد الكونفرانس الأول لرياضيي غرب كوردستان

انعقد الكونفرانس الأول لرياضيي غرب كوردستان في العاصمة هولير يوم 12/7/2013 بحضور جمهور غفير من رياضيي غرب كوردستان من كل الاختصاصات الرياضية ، وجاء انعقاد الكونفرانس تلبية لمتطلبات المرحلة فالثورة القائمة في سوريا وتأثيراتها المباشرة على المناطق الكوردية سببت بتعطيل كافة النشاطات الرياضية وهجرة أغلب الرياضيين إلى جنوب كوردستان وبجهود كوكبة من الرياضيين وبدعم من حكومة إقليم كوردستان والاتحاد الرياضي العام للإقليم سارت جلسات الكونفرانس نحو المقررات التالية :
1- انتخاب الحكم الدولي الكوردي عبدالقادر محمد علي رئيساً للاتحاد.
2- تشكيل هيئة رياضية عليا تتألف من تسعة أعضاء تشمل كل المناطق.
3- تشكيل لجان فنية لكافة الألعاب.
4- تشكيل لجنة إعلام رياضي مسؤول.
5- تشكيل لجنة مالية تهتم بشؤون الرياضيين.


6- تشكيل لجنة علاقات عامة .
7- تشكيل منتخب كرة قدم يمثل غرب كوردستان.
وبالنهاية فالباب مفتوح لانضام كافة الرياضيين بكل اختصاصهم إلى الاتحاد وداخل الوطن وخارجه
وإلى اللقاء في الكونفرانس الثاني .
12/7/2013 هولير

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د . مرشد اليوسف ليس كل اندماج اندماجًا، وليس كل انخراط في مؤسسات الدولة شراكة وطنية. فثمة فرق جوهري بين أن يكون الإنسان مواطنًا كامل الحقوق ، وبين أن يصبح مجرد رقم في جهاز إداري لا يعترف بخصوصيته القومية والثقافية. ومن هنا تبدأ الإشكالية الكردية في سوريا، ليس باعتبارها أزمة تمثيل سياسي فحسب، وإنما بوصفها أزمة في مفهوم الدولة ذاته….

حسن قاسم أي مشروع سياسي يخص الكورد في سوريا لن ينجح إذا تجاهل خصوصية التجربة الكردية وذاكرة قرن من الوعود المكسورة. لم يعد خافيًا حجم التأثير التركي في الملف السوري، ولا سيما في مناطق الشمال، حيث باتت أنقرة لاعبًا رئيسيًا في رسم كثير من ملامح الواقع السياسي والأمني. وفي المقابل، تتجه الأنظار إلى الداخل التركي، حيث تتردد أحاديث عن مسار…

نظام مير محمدي كاتب حقوقي وخبير في الشأن الإيراني   ليست الهزيمة دائماً في ساحات القتال، فثمة هزائم أشد وقعاً حين تقع داخل السجون، حيث يظن الطغاة أن قبضتهم مطلقة وأن الخوف سيد الموقف. وما حدث في سجن “قزل حصار” بمدينة كرج، عندما نجح نحو 1500 سجين محكوم بالإعدام في إرغام سلطات نظام الولي الفقيه على التراجع بعد…

د. حمدي سنجاري   يمر العراق اليوم بمرحلة بالغة الحساسية، تتقاطع فيها أزمة اقتصادية داخلية متفاقمة مع تحديات إقليمية متسارعة، تضع رئيس الوزراء علي الزيدي أمام اختبار صعب لإدارة ملفين متلازمين: استقرار الداخل، وسلامة العراق من تداعيات صراعات الجوار. أزمة اقتصادية تتصدر المشهد يعيش العراق وضعاً مالياً صعباً، تعكسه بوضوح تصريحات وزير الصحة عبد الحسين الموسوي الأخيرة، التي ركّزت على…