استقبال حافل لشبال ابراهيم في مؤسسة كاوا

  كما كان مقررا فقد نظمت مؤسسة كاوا للثقافة الكردية في أربيل استقبالا حافلا للناشط الشبابي والمعتقل السياسي السابق الذي قضى 20 شهرا في معتقلات – المخابرات الجوية السورية – ومن الساعة الخامسة مساء من هذا اليوم (1 – 7) ولغاية التاسعة مساء توافد رفاقه وأصدقاءه ومحبوه من ممثلي التنسيقيات الشبابية وبعض المنظمات المدنية والحزبية المتواجدين في كردستان العراق كما ألقى العديد من هؤلاء المحتفين بحرية شبال كلمات التقدير لهذا الناشط الذي صمد بكل شجاعة أمام الجلادين من زبانية نظام الاستبداد
كما اتصل العديد من اصدقائه تلفونيا من بعض البلدان هنؤونه بسلامة الوصول الى اقليم كردستان العراق هذا وقد قامت وسائل الاعلام بتغطية حفل الاستقبال للمناضل شبال ابراهيم .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د . مرشد اليوسف في الخامس عشر من أيار من كل عام، يحتفل الكرد حول العالم بيوم لغتهم . و لكن هذا الاحتفال في السياق السوري المتعدد الأطياف لا يمكن فصله عن الأسئلة الكبرى التي تتعلق بالمواطنة والاعتراف والتعددية. والسؤال : هل اللغة الكردية قضية خاصة بالكرد فقط، أم أنها جزء من النسيج السوري المتنوع الذي يحتاج إلى الحماية والتقدير؟…

كفاح محمود في لحظة صادقة وفجّة، سُئل مسؤولٌ في حزب ديني: من معكم؟ فأجاب مطمئنًا: “فقط الله”، هذه الجملة لا تفضح صاحبها وحده، بل تفضح منطقًا سياسيًا شائعًا في منطقتنا: منطق التفويض الذي يُخرج الشعب من الحساب، ثم يطالبه بدفع الفاتورة باسم الوطن مرة، وباسم الدين مرة، وباسم التاريخ مرة ثالثة، والمفارقة أن مشروعين متناقضين في الشعار، متشابهين في الجوهر،…

روني علي وقفة .. مازال لدى الكوردي المنتمي إلى هويته بعض الوقت لأن يتحرر من أوهام كانت من ارهاصات الموت السوري .. فقد تم الدفع به ليكون سياجا لنظام طاغ والآن يتم الدفع به ليكون جسر الترويض لنظام لا ندرك كنهه .. كل ما ندركه أنه مدفوع الثمن من جانب مراكز القرار الدولية منها والإقليمية .. لن يكون للكوردي أية…

عاكف حسن المفارقة الكبرى في الخطاب الأبوجي اليوم أنه لم يعد يهاجم فقط فكرة الدولة الكردية، بل أصبح يهاجم فكرة الدولة القومية من أساسها، وكأن وجود دولة تعبّر عن هوية شعب أو تحمي مصالحه جريمة تاريخية يجب التخلص منها. لكن السؤال الذي لا يجيبون عنه أبداً: إذا كانت الدولة القومية شراً مطلقاً، فلماذا لا يطلبون من الأتراك أو الفرس أو…