لا يطعموننا ولا يسمحون للناس ان تتصدق علينا

آزاد

حصل في قرية كري بري التابعة لتربسبي حيث بنيت في هذه القرية مدرسه ابتدائية على الطراز القديم  وذلك في عام 1972 وترك المدرسة بدون تصوينة الا في المرحلة الحالية قرر اعمار تصوينة لهذه المدرسة وككل القرى في المحافظة فتتجاور هذه القرية  شركة صينية لتنقيب البترول وبعد عيد النوروز وكان يسود المنطقة الفرحة والسرور ولجا بءعض الاطفال ليلعبوا كرة القدم في ساحة المدرسة حيث الاحجار والحفريات تعرقل اللعب وشاء الصد فة بان يمر مدير هذه الشركة الصينية و يشاهد هذا المنظر
وعلى الفور قدم للمدرسة  كل مايلزم من الاليات لتجهيز الساحة حيث تم ترحيل الاحجار وتعبئة الساحة بالاتربة واشترى بعض المستلزمات الرياضية  وقدمها هدية للمدرسة – وعلى الفور قام السلطات الامنية باستجواب المدير وبعض الاهالي واتهموهم بالتنقيب على الاثار وحيث اكد رئيس البلدية بان لا وجود لمنطقة اثرية هناك ولا ذا لوامعرضين للاستجواب في أي لحظة

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين من تجربتي الشخصية في مجال الكتابة حول الحركة القومية – الوطنية الكردية السورية، حيث تناولت مبكراً مسألة تشخيص أزمة الحركة وسبل حلها، والإحاطة بعواملها الذاتية والموضوعية، وأسبابها الداخلية والخارجية برؤية نقدية، شعرت بلامبالاة إلى حدود تجاهل معظم النخب المثقفة، بل صدر من البعض رفض قاطع لوجود أية أزمة، وأن الحركة بخير، وكل…

أليسا شابلوفسكايا النقل عن الفرنسية: إبراهيم محمود ” أليسا شابلوفسكايا: معهد باريس للدراسات السياسية (حرم لو هافر الجامعي)” ( يبدو أن قراءة هذا المقال صالحة لقرن قادم وأبعد كُرْدياً. المترجم ) جدول المحتويات 1-“تجنيد” السكان الكُرْد كأصل استراتيجي 2- الكُرْد كقوة موازنة للنفوذ الأرمني المتزايد 3-الكُرْد كآخر على هامش الإمبراطورية 4- خاتمة   رغم أن الاهتمام الروسي بالكرد كان عاملاً…

كفاح محمود في الطب، لا يُعد النزيف مرضًا بحد ذاته، لكنه من أخطر مضاعفات الأمراض والإصابات، فالإنسان قد يحتمل الألم، ويقاوم الحمى، ويتعايش مع كثير من العلل، لكنه لا يستطيع أن يعيش طويلًا إذا استمر بالنزف، والأخطر أن بعض أنواع النزيف تكون داخلية، لا تُرى بالعين، ولا يشعر بها المريض إلا بعد أن يفقد جزءًا كبيرًا من قوته، وهذا ما…

د. محمود عباس إن تعمّد جانب من الإعلام السوري والعربي، وفي مقدمته الجزيرة والعربية والحدث، تصغيرَ ما جرى في سري كانيه وعفرين، وما يتكرر من اعتداءات في مناطق أخرى من غربي كوردستان، مقابل تضخيم إسقاط شابين كورديين للعلم السوري وتحويله إلى «الجريمة الكبرى»، يكشف اختلالًا فاضحًا في المعايير. فالعلم يُفترض أن يكون رمزًا لجميع السوريين، لا راية لجماعة تتوهم أن…