المتظاهرين في قامشلو يطالبون باطلاق سراح النشطاء المعتقلين في سجون النظام و (ب ي د)

قامشلو / ولاتي مه – في اطار المظاهرات السلمية التي لم تنقطع قط منذ ان بدأت الثورة السورية, خرجت ظهر اليوم الجمعة 21/6/2013مظاهرتين في قامشلو, واحدة في الحي الغربي, من شارع منير حبيب, والثانية من أمام جامع سلمان الفارسي في حي العنترية, على الرغم من ان المشاركة كانت ضعيفة في المظاهرتين, الا ان المطاليب  كانت كثيرة , وتركزت حول شعارات الثورة والتنديد بجرائم النظام, والدعوة الى اطلاق سراح النشطاء المعتقلين في سجون النظام وسجون ب ي د على حد سواء.
هذا وقد عبر السيد حسن صالح “نائب سكرتير حزب يكيتي الكردي” في كلمة له امام المتظاهرين في مظاهرة العنترية, عن اسفه لقيام ب ي د باعتقال النشطاء الكورد..

ولات فيتو, ديرسم عمر , سربست نجاري.

وقال بانهم حاولوا التواصل معهم وقد وعدوا باطلاق سراحهم , ولكن لم يفوا بوعودهم, وقال انهم يهدفون لاركاع الشعب, واضاف, ليعلموا ان الشعب لن يركع لهم, وطالب بوضع حد لهذه التصرفات التي تخدم النظام ولا تخدم وحدة الصف الكردي ..

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د . مرشد اليوسف في الخامس عشر من أيار من كل عام، يحتفل الكرد حول العالم بيوم لغتهم . و لكن هذا الاحتفال في السياق السوري المتعدد الأطياف لا يمكن فصله عن الأسئلة الكبرى التي تتعلق بالمواطنة والاعتراف والتعددية. والسؤال : هل اللغة الكردية قضية خاصة بالكرد فقط، أم أنها جزء من النسيج السوري المتنوع الذي يحتاج إلى الحماية والتقدير؟…

كفاح محمود في لحظة صادقة وفجّة، سُئل مسؤولٌ في حزب ديني: من معكم؟ فأجاب مطمئنًا: “فقط الله”، هذه الجملة لا تفضح صاحبها وحده، بل تفضح منطقًا سياسيًا شائعًا في منطقتنا: منطق التفويض الذي يُخرج الشعب من الحساب، ثم يطالبه بدفع الفاتورة باسم الوطن مرة، وباسم الدين مرة، وباسم التاريخ مرة ثالثة، والمفارقة أن مشروعين متناقضين في الشعار، متشابهين في الجوهر،…

روني علي وقفة .. مازال لدى الكوردي المنتمي إلى هويته بعض الوقت لأن يتحرر من أوهام كانت من ارهاصات الموت السوري .. فقد تم الدفع به ليكون سياجا لنظام طاغ والآن يتم الدفع به ليكون جسر الترويض لنظام لا ندرك كنهه .. كل ما ندركه أنه مدفوع الثمن من جانب مراكز القرار الدولية منها والإقليمية .. لن يكون للكوردي أية…

عاكف حسن المفارقة الكبرى في الخطاب الأبوجي اليوم أنه لم يعد يهاجم فقط فكرة الدولة الكردية، بل أصبح يهاجم فكرة الدولة القومية من أساسها، وكأن وجود دولة تعبّر عن هوية شعب أو تحمي مصالحه جريمة تاريخية يجب التخلص منها. لكن السؤال الذي لا يجيبون عنه أبداً: إذا كانت الدولة القومية شراً مطلقاً، فلماذا لا يطلبون من الأتراك أو الفرس أو…