الاجتماع الاعتيادي للمجلس العام للحراك الشبابي الكوردي – قامشلو

 عقد المجلس العام للحراك الشبابي الكوردي -قامشلو، اجتماعه الاعتيادي يوم الاربعاء 5 حزيران / يونيو بحضور مندوبي المجموعات و الحركات المنضوية تحت مظلة المجلس.
وتم التطرق عن الوضع السياسي العام في البلاد، والوقوف أمام الظروف التي تمر بها المناطق الكردية، إلى جانب تقديم الآراء و المقترحات بغية رفع وتيرة العمل و التنسيق ما بين المجلس العام و باقي الأطر الشبابية و السياسية على كافة الأصعدة.


وتم خلال الاجتماع تعيين الاستاذ حكمت ابراهيم ناطقا اعلاميا للمجلس العام للحراك الشبابي الكوردي – قامشلو.
– اتحاد تنسيقيات شباب الكورد-قامشلو
– تنسيقية الشهيد مشعل التمو
– ائتلاف شباب سوا
– تنسيقية المستقبل الكوردي في سوريا
– تجمع الشباب الكورد-قامشلو
– تنسيقية الوحدة الوطنية
– حــــركـــة كــوردســتـان ســوريا

المجلس العام للحراك الشبابي الكوردي – قامشلو.
قامشلـو – 5 / حــزيران / 2013

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…