الاجتماع الاعتيادي للمجلس العام للحراك الشبابي الكوردي – قامشلو

 عقد المجلس العام للحراك الشبابي الكوردي -قامشلو، اجتماعه الاعتيادي يوم الاربعاء 5 حزيران / يونيو بحضور مندوبي المجموعات و الحركات المنضوية تحت مظلة المجلس.
وتم التطرق عن الوضع السياسي العام في البلاد، والوقوف أمام الظروف التي تمر بها المناطق الكردية، إلى جانب تقديم الآراء و المقترحات بغية رفع وتيرة العمل و التنسيق ما بين المجلس العام و باقي الأطر الشبابية و السياسية على كافة الأصعدة.


وتم خلال الاجتماع تعيين الاستاذ حكمت ابراهيم ناطقا اعلاميا للمجلس العام للحراك الشبابي الكوردي – قامشلو.
– اتحاد تنسيقيات شباب الكورد-قامشلو
– تنسيقية الشهيد مشعل التمو
– ائتلاف شباب سوا
– تنسيقية المستقبل الكوردي في سوريا
– تجمع الشباب الكورد-قامشلو
– تنسيقية الوحدة الوطنية
– حــــركـــة كــوردســتـان ســوريا

المجلس العام للحراك الشبابي الكوردي – قامشلو.
قامشلـو – 5 / حــزيران / 2013

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…