اختيار سليمان اسماعيل رئيس جديد للجنة الراصد بدلا من رديف مصطفى

بلاغ صحفي عن اللجنة الكردية لحقوق الانسان (الراصد)
اجتمع مجلس إدارة اللجنة الكردية لحقوق الإنسان بتاريخ 28/5/2013 في إطار اجتماعاته الدورية حيث ناقش العديد من القضايا والمواضيع المتعلقة بأليات عملها ونشاطها

وتوقف مطولا حول الاوضاع الجارية في سوريا والانتهاكات الجسيمة التي يتعرض  لها المواطنين من قبل النظام السوري كما لفت الانتباه الى الانتهاكات التي تقوم بها بعض المجموعات المسلحة وابدى قلقة اتجاه أوضاع حقوق الانسان عموما ,وبحث الاعضاء في الاساليب والطرق الناجعة من أجل النهوض بالعمل الحقوقي في سوريا ,كما اكد على ضروة التعاون والتنسيق مع جميع المنظمات ذات الشأن  .
وتم الوقوف مطولاً حول تقييم عمل اللجنة في الفترة السابقة بشكل عام وأداء مجلس الإدارة بشكل خاص ,و تمت الإشارة إلى ضرورة تجاوز سلبيات المرحلة السابقة والعمل بجدية ونشاط اكثر بما ينسجم مع الحجم الهائل لانتهاكات التي تحصل يوميا
وفي الختام وبناء على المادة 11 الفقرة /7/ احكام عامة من النظام الداخلي فقد تم أختيار الزميل سليمان اسماعيل كرئيس جديد لمجلس الادارة خلفا للزميل رديف مصطفى الذي انتهت مدة ولايته أصولا .


وتم اختيار الزميل جوان يوسف ليكون ممثلا لفرع الخارج
اللجنة الكردية لحقوق الانسان (الراصد )
قامشلي – سوريا28/5/2013   

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…