إطلاق سراح الناشط شبال ابراهيم

 أكدت عائلة الناشط الشبابي شبال إبراهيم انه تم الافراج عنه اليوم من معتقلات النظام السوري بعد مرور سنة وسبعة أشهر على اعتقاله.

وقد حصلت الأوساط الكردية على تأكيدات بهذا الشأن من شقيقه جوان إبراهيم الموجود حالياً في دمشق .

من جهة أخرى أكد محمد كمال رئيس اتحاد الاعلام الحر لوكالة أنباء هاوار عن اطلاق سراح الناشط الشبابي شبال ابراهيم اليوم وقال كمال بأنه “اتصل مع جوان ابراهيم شقيق شبال ابراهيم حيث أكد لنا بأنه تم اطلاق سراح شبال ابراهيم اليوم، وسيعودون يوم الجمعة الى مدينة قامشلو”.
وكان شبال ابراهيم قد اعتقل من قبل المخابرات الجوية بتاريخ 22 – 9 – 2011 في مدينة قامشلو، حيث كان معتقلاً فترة في سجن صيدنايا، وذلك على خلفية نشاطه في الحراك السلمي بمدينة قامشلو .

صحيفة آزادي – الحرية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…