إطلاق سراح الناشط شبال ابراهيم

 أكدت عائلة الناشط الشبابي شبال إبراهيم انه تم الافراج عنه اليوم من معتقلات النظام السوري بعد مرور سنة وسبعة أشهر على اعتقاله.

وقد حصلت الأوساط الكردية على تأكيدات بهذا الشأن من شقيقه جوان إبراهيم الموجود حالياً في دمشق .

من جهة أخرى أكد محمد كمال رئيس اتحاد الاعلام الحر لوكالة أنباء هاوار عن اطلاق سراح الناشط الشبابي شبال ابراهيم اليوم وقال كمال بأنه “اتصل مع جوان ابراهيم شقيق شبال ابراهيم حيث أكد لنا بأنه تم اطلاق سراح شبال ابراهيم اليوم، وسيعودون يوم الجمعة الى مدينة قامشلو”.
وكان شبال ابراهيم قد اعتقل من قبل المخابرات الجوية بتاريخ 22 – 9 – 2011 في مدينة قامشلو، حيث كان معتقلاً فترة في سجن صيدنايا، وذلك على خلفية نشاطه في الحراك السلمي بمدينة قامشلو .

صحيفة آزادي – الحرية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….

د. محمود عباس الحلقة الثانية من سلسلة تحليلية.. بعد انكشاف البنية الجديدة للدولة العميقة العصرية في الولايات المتحدة، بدا الشرق الأوسط الميدانَ الأوضح الذي اختُبرت فيه هذه الاستراتيجية عمليًا. ففي هذا الفضاء المضطرب، لم تعد السياسات تُقاس بمدى اتساقها مع القيم أو القانون الدولي، بل بقدرتها على إنتاج الفوضى المُدارة، وضمان تدفق المصالح، ولو على أنقاض الشعوب والدول. الولايات المتحدة،…

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…