بيان صادر عن الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي في سوريا بصدد مؤتمر جنيف 2

 بتاريخ 24/5 / 2013بحثت الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي في سوريا في اجتماعها الاعتيادي الجهود التي تبذل لعقد مؤتمر دولي في جنيف لإيجاد حل للازمة في البلاد وأكدت الأمانة العامة على أهمية هذا المؤتمر و ضرورة إنجاحه بما يضع نهاية للقتل الجماعي والتدمير الذي تمارسه آلة قمع النظام و بما يؤدي إلى حل سياسي ينهي النظام الشمولي و المستبد بكافة رموزه و مرتكزاته الأمنية و الأيديولوجية و بناء سوريا ديمقراطية تعددية اتحادية متعددة القوميات و الأديان تؤمن حقوق كافة مكونات المجتمع السوري وتعترف دستوريا بحقوق الشعب الكردي في سوريا وفق العهود والمواثيق الدولية .
و عليه فقد قرر الاجتماع التواصل مع الجهات المنظمة للمؤتمر وكافة أطراف المعارضة الوطنية بهدف المشاركة فيه من قبل المجلس الوطني الكردي ككيان معارض لاعلاقة له و لمكوناته بأي إطار معارض آخر و برؤيتهم و ذلك تنفيذا لقرارات المؤتمر الوطني و مجلسه الوطني الكردي.
الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي في سوريا

25/5 2013

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…