التقدمي و يكيتي يؤكدان على بذل جهود مشتركة لتهدئة الأوضاع في الساحة الكردية

  عقد المكتبان السياسيان للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا و حزب يكيتي الكردي في سوريا اجتماعاً مشتركاً صباح اليوم الخميس 23/5/2013 في قاعة الدكتور نورالدين زازا بالقامشلي، و تناول اللقاء المستجدات الأخيرة على الساحة الكردية و حالة التصعيد التي تثير المخاوف من حدوث صراع كردي – كردي.

كما تم في نهاية الإجتماع الإتفاق على:
1- بذل جهود مشتركة لإعادة الأوضاع إلى طبيعتها و الدعوة إلى التهدئة إثر مظاهر التصعيد في الآونة الأخيرة بسبب اعتقال مجموعة من رفاق (البارتي)، و التي أدت إلى إغلاق معبر سيمالكا الحدودي مع إقليم كردستان.
2- التأكيد على تفعيل الهيئة الكردية العليا و اللجان التابعة لها خاصة اللجنة التخصصية و لجنة العدالة و المصالحة.

3- التأكيد على ضرورة الإلتزام بقرارات المؤتمر الوطني الكردي، و كذلك قرارات اجتماع المجلس الوطني الكردي.
dimoqrati

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…