إعلان عن تشكيل هيئة رئاسية للإئتلاف العلماني الديمقراطي السوري وعضوية صلاح بدرالدين واليوسف وحاجي سليمان

من منظور الرغبة في توسيع  دائرة الفاعلين الرئيسيين في الية صنع القرار السياسي للائتلاف و  عملا على ترسيخ الوجه الديمقراطي لتلك الالية لجهة صوابية و فاعلية اثارها السياسية يعلن الائتلاف العلماني الديمقراطي السوري عن تشكيل هيئة رئاسية مؤقتة من بعض أعضاء الأمانة العامة للإئتلاف ورؤساء مكاتبه الجغرافية  تقود الائتلاف حتى انعقاد مؤتمره الثاني في سبتمبر من العام الجاري.

 

ومع إدراكنا لكفاءة كل أعضاء الإئتلاف ومساهماتهم الفاعلة في إنجاح هذا المشروع الوطني الهام فقد تم إختيار الأعضاء  بصعوبة كبيرة نظرا لوجود كفاءات كثيرة ضمن الإئتلاف كان من الصعب جدا عدم إدراجها ضمن هذه اللائحة.

هاشم سلطان

فراس قصاص

حاجي سليمان

جورج شاشان

صلاح بدر الدين

وهيب أيوب

محمود المسلط

سليم أديب

ميشيل سطوف

أحمد إسماعيل

ابراهيم اليوسف

رياض معسعس

حسن الصواف

المجد والنصر الأكيد لثورتنا المباركة

المكتب الرئاسي للإئتلاف العلماني الديمقراطي السوري

 

الثلاثاء ٢١ أيار ٢٠١٣

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…