تصريح من البارتي بشأن اعتقال عدد من كوادر الحزب الديمقراطي الكوردي (البارتي)

في سابقة خطيرة أقدمت قوات YPG التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي باعتقال مجموعة من كوادر الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي) أثناء عودتهم من كوردستان العراق دون أي سبب أو ذنب إرتكبوه وإيداعهم في ما يسمى سجنهم في ديرك وقامشلو.
في الوقت الذي نحن بأمس الحاجة إلي التعاون والتفاهم وتطبيق اتفاقية هولير وعدم القيام بأي عمل دون معرفة الهيئة الكوردية العليا.

إننا في البارتي الديمقراطي الكوردي- سوريا ندين ونستنكر هذه التصرفات ونحمل قوات YPG سلامة هؤلاء الكوادر والإفراج عنهم فوراً , كما نناشد تنظيم PYD الكف عن هذه الأعمال المخلة بوحدة الصف الكوردي وخلق الكراهية والعداء بين الشعب.
كما نطالب هذه القوات بالإفراج عن السيد مسعود حسين قائد قوى التدخل الكوردية ورفيقه و السيد ولات مراد ورفاقه وجميع المعتقلين الكورد في سجونهم
مكتب الإعلام المركزي للبارتي الديمقراطي الكوردي – سوريا

قامشلو 21.5.2013

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…