تصريح من البارتي بشأن اعتقال عدد من كوادر الحزب الديمقراطي الكوردي (البارتي)

في سابقة خطيرة أقدمت قوات YPG التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي باعتقال مجموعة من كوادر الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي) أثناء عودتهم من كوردستان العراق دون أي سبب أو ذنب إرتكبوه وإيداعهم في ما يسمى سجنهم في ديرك وقامشلو.
في الوقت الذي نحن بأمس الحاجة إلي التعاون والتفاهم وتطبيق اتفاقية هولير وعدم القيام بأي عمل دون معرفة الهيئة الكوردية العليا.

إننا في البارتي الديمقراطي الكوردي- سوريا ندين ونستنكر هذه التصرفات ونحمل قوات YPG سلامة هؤلاء الكوادر والإفراج عنهم فوراً , كما نناشد تنظيم PYD الكف عن هذه الأعمال المخلة بوحدة الصف الكوردي وخلق الكراهية والعداء بين الشعب.
كما نطالب هذه القوات بالإفراج عن السيد مسعود حسين قائد قوى التدخل الكوردية ورفيقه و السيد ولات مراد ورفاقه وجميع المعتقلين الكورد في سجونهم
مكتب الإعلام المركزي للبارتي الديمقراطي الكوردي – سوريا

قامشلو 21.5.2013

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد عبدالقادر محمود لم ينعم الكرد السوريين حيناً و لا يوماً بحركة سياسية تُناسب تطلعاته ، بعد تنامي الشعور القومي وتصاعد وتيرته ، جراء المخزون الهائل و التراكمي لصدى الثورات الكردية في الأجزاء الأخرى من كُردستان ، تلك الثورات التي قارعت أعتى القوى العنصرية و الشوفينية المناهضة للحقوق الكردية ، مخزونٌ تاريخي و وجداني شكّل وعياً كان من شأنه…

محمود أوسو كلما فشلنا في قراءة الحاضر ،هربنا إلى الماضي لنصنع كبش فداء في الرواية الشعبية السائدة ،إن كردستان ضاعت لأن نائبا” كرديا” إسمه حسن خيري وقف في برلمان أنقرة عام ١٩٢٠ باللباس الكردي وقال :نحن والترك إخوة ودولتنا هي تركيا . بهذه الجملة وبحسب هذه الرواية ،سقطت معاهدة سيفر وجاءت معاهدة لوزان ودفن الحلم. هذه ليست قراءة تاريخية لأسباب…

د. محمود عباس ليست المؤتمرات الثقافية مجرد محطات تنظيمية تُراجع فيها اللوائح وتُنتخب الهيئات، بل هي، حين ترتبط بقضية شعب وذاكرته وثقافته، لحظات لمراجعة المسار وتجديد المسؤولية وتحديد ما ينبغي أن يكون عليه دور الكلمة في المراحل المتغيرة. ومن هذا المعنى يكتسب المؤتمر الثالث للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد في غربي كوردستان، المزمع انعقاده غدًا، في 23/8/2026 بمدينة إيسن الألمانية،…

اكرم حسين منذ تأسيس أول حزب سياسي كردي في سوريا عام 1957، دخلت القضية الكردية مرحلة جديدة، انتقلت فيها من التعبير الثقافي والاجتماعي المتفرق إلى العمل السياسي المنظم ، وبعد قرابة سبعة عقود، يبقى السؤال مطروحاً: لماذا لم تجد القضية الكردية حلاً؟ وهل يعود ذلك إلى الظروف الموضوعية، أم أن جانباً من الإخفاق يرتبط أيضاً بطبيعة القيادة الكردية وأدواتها السياسية؟…