زاغروس آمديالمجلس الوطني السوري يوجه بيانا شديد اللهجة إلى مجلس الأمن الدولي وجامعة الدول العربية، ويهدد بل يحذر مجلس الأمن الدولي بأن فوضى سوريا ستطال الجميع (ونحذره من أن الصمت على سلوك خطير مثل هذا يعني فتح أشد مناطق العالم حساسية واستراتيجية لشريعة الغاب والفوضى بالغة الخطورة على الجميع).هذه التهديدات تشبه كثيرا تهديات الأسد وشبيحته، يبدو أن هذا المجلس فقد صوابه او انه اصيب بعدوى النظام في إطلاق التهديدات.
الجامعة العربية لا تستطيع منع مقاتلي نصرالله وطائرات الاسد من تدمير القصير وسائر سورية.
من يظن أن الثوار لوحدهم يقدرون على الأسد ونصرالله وايران وروسيا فهو واهم.
وإما الطلب خطيا من امريكا بالتدخل العسكري وذلك بقصف منشآت النظام العسكرية ومقرات القيادة السورية، كما حصل في صربيا، واسقاط الأسد مقابل التنازلات التالية:
تانيا: الموافقة على إفناء اسلحة التدمير الشامل (الأسلحة الكيماوية).
ثالثا: العمل على حل جماعات القاعدة، أو محاربتها.
رابعا: الموافقة على تأمين حقوق الأقليات الدينية والإثنية والمذهبية، في ظل دولة مواطنة ديمقراطية.
وقد بدأت الحرب الباردة بإلقاء ظلالها على المنطقة، ولن يجد بوتين رجلا في المنطقة غير الأسد يلبي طموحاته، ولذلك سيتمسك به بأسنانه، ولذلك رفض طلب نتياهو في عدم تزويد الأسد بالصواريخ الحديثة (إس- 300)، رغم أن نتنياهو اوضح لبوتين بأنه سيقصف إي سلاح حديث يدخل سوريا، لكن هذا لا يهم بوتين طبعا، لأن حاجة الأسد له ستزداد أكثر وبالتالي سيفرض بوتين نفوذه على الأسد كما يريد.
فإذا كان من حق هذا المجرم الإستعانة بتدخل خارجي، فمن باب أولى أن يستنجد الشعب الأعزل بتدخل عسكري عاجل يضع حدا لنزيف الدم السوري.
من يشكك بموقف الشعب السوري بالتنازلات المذكورة لينزل إلى الشارع ويسأل الناس، وإن لم يستطع أو يجرؤ على الدخول إلى سورية فلا توجد مشكلة فليسأل المليون ونصف المليون من السوريين اللاجئين في الخارج.
إذا كنتم كما تدعون تلبون مطالب الشعب فالوقت يكاد أن يفوتكم، إلا إذا كنتم غير مبالين لمقتل نصف الشعب السوري وتهجير نصفه الآخر.






