2- وقوف اصحاب هذه التصريحات الى جانب النظام في الوقت الذي يدعون فيه انهم ليسوا فقط مع الثورة بل جزء منها.
3-ان الاستناد على حجة التكوينات والاطياف المتنوعة في تبرير مواقفهم غير مقنع لأن معظم المحافظات والمناطق السورية تتكون من الاطياف المتنوعة والمتداخلة.
4- لا يحق للطرف الكردي اختيار محافظة الحسكة والمناطق الكردية كملاذ للمهجرين ودون الاتفاق مع المكونات الاخرى ، وتحديد ذلك من حق قادة الثورة السورية وما تقتضيه طبيعة ومتطلبات المعركة.
5- تعميم الاوصاف المسيئة على الجيش الحر وكافة الكتائب المسلحة يدحضه اتفاق راس العين من حيث نص الاتفاق والاطراف الموقعة عليه وتدحضة الخلافات المستعصية والتناحر والإستفراد داخل الهيئات المشكلة من مجلس كردي وهيئة كردية عليا.
6- الهدوء النسبي في المناطق الكردية هو حصيلة نجاح خطط وخدع النظام وتجاوب البعض معه وتحالف البعض الآخر وهذا لن يدوم.
7-اضفاء الطابع الاسلامي على بعض الكتائب المسلحة وانحراف البعض الآخر جاء نتيجة وحشية النظام وسياسة الابادة والتدمير واطالة المعركة واستفحال الفقر والجوع وتعميق البعد الطائفي ،اما الخط العام لمسار الثورة ما زال سليما ومتصاعدا نحو اسقاط النظام.






