لقاح غير معروف لطفلة كردية في رأس العين

عبد الحليم


في حي  المحطة غربي رأس العين ( سري كانيه ) حوالي الحادية عشرة صباحاً تعرضت طفلة في الحادية عشرة من عمرها  لتلقيح  بحقنة غير معروفة في رقبتها و نقط لقاحية فموية من قبل امرأتين مجهولتين كانتا ترتديان عباءات سوداء وبصحبتهما سيارة .
لكن الطفلة التي كانت بصحبة أختها الصغرى حاولت التهرب من المرأتين و لم تسمح  لهما بإفراغ الحقنة بكاملها في جسمها .

بعدها نُقِلت الطفلة التي كانت قريبة من بيت ذويها إلى المركز الاسعافي برأس العين ( سري كانيه ) وتم فحصها من قبل الأطباء  هناك  ولم تُشِر التحاليل إلى أي نتيجة تُذكر بعد ذلك خُرِّجت الطفلة من المركز المذكور مع طلب الأطباء في المركز بإرجاع الطفلة مساءً و معاينتها ثانيةً.
جدير بالذكر أن الطفلتين المذكورتين الكرديتين هما طالبتين في المدرسة ،إلى جانب ذلك عمَّ الفزع بين أهالي الأطفال في رأس العين ( سري كانيه )  خوفاً على أطفالهم المداومين في مدارسهم من اللقاح المجهول مما أدى بالأهالي إلى إحضار أطفالهم من مدارسهم .
ما جرى اليوم في(سري كانيه) يطرح أكثر من تساؤل وأكثر من إشارة استفهام على أكثر من صعيد.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في مقالتها الأخيرة بالعربي الجديد ( عن نقاش المواطنة والأقليات في سورية ) ٥ \ ١ \ ٢٠٢٦ ، تعتبر الكاتبة السيدة سميرة المسالمة ” انني قولت مالم تقلها ” في ردي المعنون ” اعلى درجات التمثلية القومية ” المنشور بتاريخ ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ، على مقالتها السابقة : ” “مواطنون في دولة سورية… لا مكوّنات ولا أقليات”…

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…