لقاح غير معروف لطفلة كردية في رأس العين

عبد الحليم


في حي  المحطة غربي رأس العين ( سري كانيه ) حوالي الحادية عشرة صباحاً تعرضت طفلة في الحادية عشرة من عمرها  لتلقيح  بحقنة غير معروفة في رقبتها و نقط لقاحية فموية من قبل امرأتين مجهولتين كانتا ترتديان عباءات سوداء وبصحبتهما سيارة .
لكن الطفلة التي كانت بصحبة أختها الصغرى حاولت التهرب من المرأتين و لم تسمح  لهما بإفراغ الحقنة بكاملها في جسمها .

بعدها نُقِلت الطفلة التي كانت قريبة من بيت ذويها إلى المركز الاسعافي برأس العين ( سري كانيه ) وتم فحصها من قبل الأطباء  هناك  ولم تُشِر التحاليل إلى أي نتيجة تُذكر بعد ذلك خُرِّجت الطفلة من المركز المذكور مع طلب الأطباء في المركز بإرجاع الطفلة مساءً و معاينتها ثانيةً.
جدير بالذكر أن الطفلتين المذكورتين الكرديتين هما طالبتين في المدرسة ،إلى جانب ذلك عمَّ الفزع بين أهالي الأطفال في رأس العين ( سري كانيه )  خوفاً على أطفالهم المداومين في مدارسهم من اللقاح المجهول مما أدى بالأهالي إلى إحضار أطفالهم من مدارسهم .
ما جرى اليوم في(سري كانيه) يطرح أكثر من تساؤل وأكثر من إشارة استفهام على أكثر من صعيد.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…