تصريح حول اعتقال الناشط كمال شيخو

علمت منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف أن الزميل كمال شيخو عضو لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية العامة و حقوق الإنسان في سوريا ،من أبناء محافظة الحسكة مواليد1978- قد تمّ  استدعاؤه– بحسب تصريح منظمته- إلى الإدارة العامة لأمن الدولة بناء على مكالمة هاتفية في تمام الساعة الحادية عشرة من نهار يوم السبت17-2-2007 وانقطع الاتصال به منذ ذلك الوقت وحتى الآن….!.

منظمة- ماف إذ تجدد مطالبتها بالكف عن الاستدعاءات والاعتقالات الكيفية التي تتم من قبل الجهات الأمنية ، لأنها غير شرعية ، فهي تطالب بإطلاق سراح الزميل الموقوف حالاً، بالإضافة إلى كل موقوفي ومعتقلي الرأي في سجون البلاد، وزنزانات الجهات الأمنية غير القانونية

دمشق


18-2-2007

 

منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…