قامشلو ماضية في تظاهراتها السلمية

(ولاتي مه – خاص) في الجمعة التي سميت من قبل الهيئة العامة للثورة السورية بـ “جمعة حماية الأكثرية” خرج ابناء قامشلو في مظاهرتين, واحدة في الحي الغربي والأخرى في الأحياء الشرقية, ورفع المتظاهرون الأعلام الكردية واعلام الثورة وصور المعتقلين – سواء المعتقلين لدى النظام او المعتقلات الكردية – , ونادوا باسقاط النظام واحقاق الحقوق الكردية, وناشدوا العالم للالتفات الى آلام وعذابات الشعب السوري, ولم تغب هاجس التشتت والفرقة الكردية عن شعارات المتظاهرين, فكانت النداءات للقيادات المجتمعة في هولير لانهاء الخلافات وتفعيل الهيئة الكردية..
وقد توافقت كلمة السيد بدرالدين – التي القاها في مظاهرة العنترية – مع لافتات والشعارات التي رفعتها الجماهير, حيث طالب بإطلاق سراح المعتقلين من طرف النظام والجهة الكردية التي تعتقلهم, وخاصة افراد كتيبتي الشيخ معشوق و احفاد البارزاني, وشكر السيد بدرالدين جماهير المتظاهرين ودعاهم الى الاستمرار والمضي في التظاهر السلمي حتى اسقاط النظام..

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد عبدالقادر محمود لم ينعم الكرد السوريين حيناً و لا يوماً بحركة سياسية تُناسب تطلعاته ، بعد تنامي الشعور القومي وتصاعد وتيرته ، جراء المخزون الهائل و التراكمي لصدى الثورات الكردية في الأجزاء الأخرى من كُردستان ، تلك الثورات التي قارعت أعتى القوى العنصرية و الشوفينية المناهضة للحقوق الكردية ، مخزونٌ تاريخي و وجداني شكّل وعياً كان من شأنه…

محمود أوسو كلما فشلنا في قراءة الحاضر ،هربنا إلى الماضي لنصنع كبش فداء في الرواية الشعبية السائدة ،إن كردستان ضاعت لأن نائبا” كرديا” إسمه حسن خيري وقف في برلمان أنقرة عام ١٩٢٠ باللباس الكردي وقال :نحن والترك إخوة ودولتنا هي تركيا . بهذه الجملة وبحسب هذه الرواية ،سقطت معاهدة سيفر وجاءت معاهدة لوزان ودفن الحلم. هذه ليست قراءة تاريخية لأسباب…

د. محمود عباس ليست المؤتمرات الثقافية مجرد محطات تنظيمية تُراجع فيها اللوائح وتُنتخب الهيئات، بل هي، حين ترتبط بقضية شعب وذاكرته وثقافته، لحظات لمراجعة المسار وتجديد المسؤولية وتحديد ما ينبغي أن يكون عليه دور الكلمة في المراحل المتغيرة. ومن هذا المعنى يكتسب المؤتمر الثالث للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد في غربي كوردستان، المزمع انعقاده غدًا، في 23/8/2026 بمدينة إيسن الألمانية،…

اكرم حسين منذ تأسيس أول حزب سياسي كردي في سوريا عام 1957، دخلت القضية الكردية مرحلة جديدة، انتقلت فيها من التعبير الثقافي والاجتماعي المتفرق إلى العمل السياسي المنظم ، وبعد قرابة سبعة عقود، يبقى السؤال مطروحاً: لماذا لم تجد القضية الكردية حلاً؟ وهل يعود ذلك إلى الظروف الموضوعية، أم أن جانباً من الإخفاق يرتبط أيضاً بطبيعة القيادة الكردية وأدواتها السياسية؟…