تقرير مظاهرة كركي لكي السبت 20-4-2013

(ولاتي مه – خاص) بدعوة من تنسيقية شباب كركي لكي وبدعم من المجلس المحلي للمجلس الوطني الكوردي في كركى لكى , وتحت شعار / مستمرون في ثورتنا رغم مجازرك / خرجت مظاهرة حاشدة وشارك فيها العديد من الفعاليات السياسية والاجتماعية .

بدأت المظاهرة من دوار الصناعة (على الطريق العام), حيث وقف المتظاهرون دقيقة صمت على أرواح شهداء الثورة السورية وشهداء الشيخ مقصود والاشرفية وقرية تل حداد ثم عزف النشيد القومي (أي رقيب) , و رفع المتظاهرون أعلام كوردستان و أعلام الاستقلال , ورددوا الشعارات التي تدعو الى إسقاط النظام وتندد بالجريمة البشعة التي ارتكبها في قرية حداد حيث سقط فيها 12 شهيدا من الأطفال والنساء,
كما دعوا إلى وحدة الصف الكوردي وبأن الثورة مستمرة في سوريا حتى إسقاط نظام الأسد وتحقيق النصر, بعدها اجتمع المتظاهرون أمام ساحة المجلس المحلي للمجلس الوطني الكوردي .

حيث تحدث الناشط محمود مخاطبا الجماهير باننا مستمرون في نضالنا حتى تحقيق أهدافنا بالرغم ما نتعرض له من مضايقات والتاريخ يثبت ذلك فالكورد تعرضوا للكثير من المجازر مثل سينما عامودا , انتفاضة قامشلو , آلاقمشة , مجزرة حلبجة , الأنفال , وأخير في الشيخ مقصود والاشرفية وحداد , كما وندد باعتقال قائد كتيبة الشيخ معشوق ولاط مراد ورفاقه وطالب بالإفراج عنهم وعن جميع المعتقلين, هذا وألقى المهندس وليد عمر شقيق الشهيد رمضان بافي سامان قصيدة شعرية بعنوان (الغيوم العاقرة و الرياح العاتية), بعدها ألقى الناشط عدنان كلمة التنسيقية شكر من خلالها المتظاهرين على وفائهم للثورة وأن التظاهر في المناطق الكوردية شجاعة موروثة من تاريخ النضال الكوردي و جماهير كركي لكي كانت نموذجا لوحدة الشارع والكلمة, واستنكر كل الجرائم والمجازر التي يرتكبها النظام وخاصة مجازر الشيخ مقصود والاشرفية وقرية حداد, كما أدان أعمال الخطف المنافية للأخلاق الكوردية والتي قد تؤدي الى فتنة لا يحمد عقباها , لأن هذه الأعمال لا تخدم القضية الكوردية وان الاختلاف في الرأي وتقبل الآخر إحدى مقومات الحضارة الانسانية و إن الفكر الأحادي الشمولي لا يؤدي إلا إلى الدكتاتورية والظلم والاضطهاد.

هذا وقد ألقى السيد فخري عبد القادر إسماعيل وهو من سكان قرية حداد وأقرباء الشهداء الذين سقطوا في المجزرة كلمة اكد فيها بأن النظام تقصد في قصفه للقرية فقط لأنهم كورد فالجيش الحر كان بعيدا و لم يكن موجودا بينهم, وقصفت القرية بثلاث صواريخ لم ينفجر إحدى هذه الصواريخ وقال أيضا أن النظام لا يميز بين أحد صغيرا كان أم كبيرا مدنيين أو من الجيش الحر .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل اسماعيل حين تتحول القضايا القومية إلى وسيلة للهروب من المحاسبة، يصبح التحريض بديلاً عن الإصلاح، ويغدو الفساد المستفيد الأكبر من الانقسام. منذ عام 2003، كان العراقيون يتطلعون إلى بناء دولة تقوم على الدستور والشراكة والعدالة. غير أن هذا المشروع اصطدم بانتشار الفساد، وضعف مؤسسات الدولة، وتغليب المصالح الحزبية والفئوية على المصلحة الوطنية. ومع كل أزمة سياسية أو اقتصادية، برز…

حيدر عمر الصّراع على السّلطة واجتماع سّقيفة بني ساعدة لا تخلو الأمم والشعوب من الصراع على السلطة، وهو صراع يؤول فيه الولاء إلى تنظيمات سياسة، ولا يلبث ضمن هذه التنظيمات أن يؤول إلى فرد من أفرادها. والإسلام الذي بدا منذ البدايات كمشروع سياسي أنه يسعى إلى التوسُّع وبناء دولة عربية إسلامية، ليس استثناءً. وقد ظهر هذا الصراع بين النبي وقريش…

شكري بكر السؤال الذي يشغل بال كل السوريين هو : ما السبب في غياب المشروع الوطني السوري الشامل الذي يؤدي بالسوريين نحو إلى إقامة سوريا لكل السوريين وبكل السوريين؟. أعتقد أن نظام آل الأسد عمل جاهدا على نشر نوعين من المرض في المجتمع السوري : الأول : الإيصال بالمجتمع السوري إلى درجة العبادة ورضوخه لمرض الأنا (الأسد أو نحرق البلد)…

عبد الجابر حبيب   “الظلمُ مؤذنٌ بخرابِ العمران” ابن خلدون   لم تكن هذه العبارةُ حكمةً تاريخيةً فحسب، وإنما قانوناً من قوانين الحياة. فكلُّ ظلمٍ، وكلُّ إهانةٍ، وكلُّ استهانةٍ بكرامة الإنسان، لا تقف آثارها عند فردٍ واحد، وإنما تمتدُّ لتفتح ثغرةً في جدار الوطن. حتى إذا كثرت تلك الثغرات، انهار العمران، وضاع الجميع. وهذا ما يُحزُّ في النفس اليوم. فبعد…