حملة نظافة مدينة الحسكة من قبل حركة الشباب الكورد ..

 تحت شعار( حماية شعبنا لاتتم بالسلاح فقط ) بدأت الحركة حملتها الاجتماعية الانسانية الوطنية لنظافة مدننا قبيل قدوم الصيف و الأمراض ..وسط الإهمال المتزايد للنظافة و رمي القمامة في المناطق كافة و خاصة المدن الكبير ، ازدادت المخاوف من الأمراض السارية الخطيرة عدا عن المناظر غير الحضارية للشوارع و الأحياء التي تحولت إلى مكبات الأوساخ .

قامت حركة الشباب الكورد بوضع دراسة ميدانية لمدينة الحسكة أسوة بقامشلو ، و بإشراف كامل و يومي و استطاعت تنظيف أحياء : ناصرة-مشيرفة-ساحة ختو- المجرجع-الضاحية- مؤسسة عمران- منطقة مكاتب السيارات ، حيث دام العمل فيها 8 أيام مستمرة و تمكن الفريق من إزالة 2950 متر مكعب من القمامة من شوارع المدينة مع اماكن الأوساخ تلك بالمرشات و المضادات الجرثومية
حركة الشباب الكوردT.C.K
المكتب الاعلامي
 مقطع الفيديو 
http://youtu.be/-YdW6TICmmE
 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…

عبدالجبار شاهين أحياناًعندما ننظر إلى واقعنا السياسي اليوم يصعب تجاهل شعور متراكم بأن الامور لم تعد مجرد اختلافات سياسية عادية. هناك شيء أعمق تشكل مع الوقت نوع من الانقسام الذي تسلل إلى طريقة التفكير نفسها وليس فقط إلى المواقف. كثير من الناس خاصة الاجيال التي نشأت في ظل هذا المشهد أصبحوا يعرفون انفسهم أولا من خلال الانتماء السياسي قبل…