تصريح الوفاق الديمقراطي الكردي السوري حول تهجم بعض الشباب على السيد طلال محمد عقب اجتماع قيادات المجلس الوطني الكردي

إلى الرأي العام

بتاريخ 17/4/2013 وبموعد مسبق تم اجتماع أحزاب المجلس الوطني الكردي في سوريا وبحضور الصف الأول من قيادة هذه الأحزاب وبينهم الرفيق طلال محمد الأمين العام لحزبنا، وأيضا كان من ضمن الحضور السيد فوزي شنغالي السكرتير السابق للوفاق، والسبب من هذا الاجتماع إيجاد سبل لحل القضايا العالقة ضمن المجلس الكوردي وتحديد موعد لانعقاد مكتب الأمانة العامة للمجلس الكردي، وعند الانتهاء من الاجتماع وفي لحظة خروج الرفيق طلال من الاجتماع كان بصحبة السيد فوزي بعض من الشباب ومن بينهم أيمن صوفي برو ابن أخ صالح صوفي برو حيث حاول مهاجمة الرفيق طلال وتفوه بكلام غير لائق وبحضور معظم القيادات حيث قام احدهم بمنعه عن التهجم.
   لذلك, نحن في الوفاق الديمقراطي الكردي السوري نعتبر هذا التصرف الثاني الذي يصدر من قبل جماعة فوزي شنغالي وندين بشدة هذا التصرفات اللامسؤلة, ونناشد للمرة الثانية الهيئة الكردية العلية ممثلة بجميع مكوناته, إلى الوقوف بحزم أمام هذه الظاهرة الغريبة ضمن جسم الحركة الوطنية الكردية التي تناهز عمرها  الـ 50 عاما, رغم كل الخلاف في التوجهات والآراء, فلم تشهد مثل هذه الحادثة مثيلا لها , بل وتعتبر سابقة خطيرة , ضمن الحركة الوطنية الكردية في سوريا .

الأمانة العامة للوفاق الديمقراطي الكردي السوري

قامشلو  18/4/2013

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد عبدالقادر محمود لم ينعم الكرد السوريين حيناً و لا يوماً بحركة سياسية تُناسب تطلعاته ، بعد تنامي الشعور القومي وتصاعد وتيرته ، جراء المخزون الهائل و التراكمي لصدى الثورات الكردية في الأجزاء الأخرى من كُردستان ، تلك الثورات التي قارعت أعتى القوى العنصرية و الشوفينية المناهضة للحقوق الكردية ، مخزونٌ تاريخي و وجداني شكّل وعياً كان من شأنه…

محمود أوسو كلما فشلنا في قراءة الحاضر ،هربنا إلى الماضي لنصنع كبش فداء في الرواية الشعبية السائدة ،إن كردستان ضاعت لأن نائبا” كرديا” إسمه حسن خيري وقف في برلمان أنقرة عام ١٩٢٠ باللباس الكردي وقال :نحن والترك إخوة ودولتنا هي تركيا . بهذه الجملة وبحسب هذه الرواية ،سقطت معاهدة سيفر وجاءت معاهدة لوزان ودفن الحلم. هذه ليست قراءة تاريخية لأسباب…

د. محمود عباس ليست المؤتمرات الثقافية مجرد محطات تنظيمية تُراجع فيها اللوائح وتُنتخب الهيئات، بل هي، حين ترتبط بقضية شعب وذاكرته وثقافته، لحظات لمراجعة المسار وتجديد المسؤولية وتحديد ما ينبغي أن يكون عليه دور الكلمة في المراحل المتغيرة. ومن هذا المعنى يكتسب المؤتمر الثالث للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد في غربي كوردستان، المزمع انعقاده غدًا، في 23/8/2026 بمدينة إيسن الألمانية،…

اكرم حسين منذ تأسيس أول حزب سياسي كردي في سوريا عام 1957، دخلت القضية الكردية مرحلة جديدة، انتقلت فيها من التعبير الثقافي والاجتماعي المتفرق إلى العمل السياسي المنظم ، وبعد قرابة سبعة عقود، يبقى السؤال مطروحاً: لماذا لم تجد القضية الكردية حلاً؟ وهل يعود ذلك إلى الظروف الموضوعية، أم أن جانباً من الإخفاق يرتبط أيضاً بطبيعة القيادة الكردية وأدواتها السياسية؟…