شكر على تعزية من منظمة اوروبا لحزب المساواة

 باسم منظمة اوروبا لحزب المساواة الديمقراطي الكردي في سوريا اقبمت خلال يومي السبت والاحد 13 ، 14 – 4 – 2013 في جمعية هيلين بمدينة ايسن الالمانية ( مشكورا ) مجلس عزاء بمناسبة وفاة السكرتير العام للحزب المناضل الاستاذ عزيز داود الذي وافته المنية يوم 11 – 4 – 2013 حيث تركز الحديث فيها حول خصاله وصفاته النضالية والذي شكل حالة نادرة وفريدة قل ما يتمتع بها من قيادات الحركة ، وفي ختام مجلس العزاء تم القاء كلمة شكر القاها الرفيق فارس حجي حسين مسؤل منظمة اوروبا للحزب وهذا نصها :
– الرفاق والاخوة الحضور
باسم كافة الرفاق في منظمة اوروبا لحزبنا – حزب المساواة الديمقراطي الكردي في سوريا – نتوجه اليكم جميعا احزابا وفعّاليات مستقلة بالشكر والامتنان لكل الذين تقدموا بالعزاء والمواساة لوفاة السكرتير العام لحزبنا المناضل الاستاذ عزيز داود سواء بالحضور شخصيا الى مجلس عزاءنا هذا ، او برقيا ، او هاتفيا ، متمنين لكم جميعا دوام الصحة والعافية ، وان لايفجعكم بعزيز .
 – الرفاق والاخوة الحضور
لقد كان الرفيق الاستاذ عزيز داود من المناضلين الاوائل الذين انتسبوا الى صفوف اول حزب سياسي بعد تأسيسه عام 1957 ، منذ نعومة اظفاره ، وسريعا ما نال شرف عضوية اللجنة المركزية في الكونفرانس الثاني عام 1962 ،  حيث كان اصغر الاعضاء سنا في اللجنة المركزية انذاك ، ومنذ ذلك التاريخ وحتى رحيله ، وهب معظم حياته خدمة لقضية شعبه القومية العادلة والوطنية العامة ، كان مميزا وحالة نادرة بين رفاقه في القيادة ، اتخذه مجموعة الشباب المثقف من الرفاق قدوة ومثالا يحتذى به من حيث سعة ثقافته وبعده السياسي ، عاش متواضعا بسيطا في حياته العادية والنضالية على السواء ، لم يلتفت الى حياته الخاصة ركضا وراء منافع شخصية او مادية ، وعاش دائما بعيدا عن الاضواء والشهرة ، كما ولم ينل المرض الذي المّ به مؤخرا من عزيمته وارادته في النضال ، بل ظل شامخا يقوم بواجباته النضالية حتى رحيله ، وخاصة في الفترة الاخيرة من حياته بعد تشكيل المجلس الوطني الكردي ، والهيئة الكردية العليا – المشتركة حيث اخذ الحزب فيهما موقفا معتدلا داعيا للتوافق والتقارب بين الرؤى المختلفة ، سواء على الصعيد الكردي والكردستاني ، او الوطني العام دون ان ننسى خصوصيتنا السورية .
– ايها الرفاق والحضور
نعم ان ان رحيل الرفيق الاستاذ عزيز داود لاشك كان خسارة للحركة ولاصدقائه ومحبيه من الفئة المثقفة قبل ان يكون خسارة لحزبه ولاهله ، وخاصة في الظروف الراهنة التي يمر بها شعبنا ووطننا سوريا ، لنجعل جميعا مناسبة وفاته فرصة لتجاوز الخلافات التي يعيشها مجلسنا الوطني ، وهيئتنا الكردية العليا – المشتركة اكراما لمساعيه  الذي كان يبذلها في هذا الاتجاه … سيما وان الاجتماع الاخير للامانة العامة للمجلس قد انعقدت في منزله بعامودة قبل يومين او ثلاثة ايام من وفاته والتي كانت مخصصة للتقارب والتوافق بين وجهات النظر المختلفة حول الامور المعلّقة وخاصة تشكيل المكاتب منها ، فليتجه جهودنا جميعا كحركة وفعّاليات مستقلة لتجاوز تلك الخلافات خدمة لقضية شعبنا الكردية والكردستانية العادلة ، والوطنية العامة في سوريا .
وختاما تقبلوا مرة اخرى شكرنا وتمنياتنا لكم جميعا بدوام الصحة والعافية ، وان لايفجعكم بعزيز 
حزب المساواة الديمقراطي الكردي في سوريا
– منظمة اوروبا – 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* في الآونة الأخيرة، وبشكل خاص بعد حرب الأربعين يوماً، يقوم النظام الديكتاتوري الحاكم في إيران بإعدام الشباب الإيراني تحت ذرائع مختلفة ومفبركة. كيف تعمل السلطة القضائية في النظام الإيراني؟ ممَ يخشى النظام؟ ولماذا يرتعب من الكشف عن الهوية الحقيقية للسجناء؟ لماذا ينتفض الشباب احتجاجاً ضد النظام الحاكم؟ هذه كلها تساؤلات يجب النظر إليها بعمق والغوص في خفاياها…

بدعوة من مركز الجالية الكردستانية وجمعية آشتي شارك وفد من ممثلية أوروبا للمجلس الوطني الكردي في سوريا ضم الوفد كل من عبد الكريم حاجي رئيس الممثلية ومحمد امين عمر عضو مكتب الرئاسة وكاميران خلف مسؤول مكتب العلاقات ورئيس محلية بلجيكا بحري بشير وآراس محمد إسماعيل في ندوة سياسية تناولت قرار البرلمان البلجيكي المتعلق بحقوق الشعب الكردي في كردستان سوريا. وحضر…

محمود أوسو بين فترة وأخرى تطل علينا أصوات تدعي الأكاديمية لتنكر وجود الكرد في سوريا، وآخرها ما صرح به حسين الشرع، والد الرئيس أحمد الشرع، من نفي لأصل الكردفي البلاد ووصفهم بـ الغرباء السؤال البسيط هل كانت سوريا موجودة أصلاً عندما كان الكرد يبنون دمشق وحلب وحماة وقلعة حصن الاكراد وقلعة حلب وهل شرف المهنة الأكاديمية يسمح…

مموجان كورداغي السؤال الأبرز الذي يبادر إلى عقل الإنسان السوي هو كيف لشعب أن يدعم ويساند منظمة تستنزف كل طاقاته البشرية وتدمر موارده المادية وتضر بمصالحه القومية فهو أمر غير منطقي وغير سليم ولابد من أن يكون هناك خلل ما. ومع ذلك ترى هذا الشعب يساند من يثقل كاهله بالأعباء و يحد من فرص تقدمه وتدعم وبقوة من يصبح…