الحزب اليساري الكردي يدين بشدة ما تقوم به الجماعات المتطرفة في غرب كردستان

أننا في الحزب اليساري الكردي في سوريا، ندين بشدة ما تقوم به الجماعات المتطرفة المسلحة (المتمثلة بالكتائب الإرهابية الغريبة) وأجهزة من قوات النظام البعثي في العبث بأمن المناطق الكرية في غرب كردستان، ونعتبر أن من شان ذلك زعزعة الاستقرار في المنطقة الكردية، واتباع سياسة تفريغ غرب كردستان من كردها الذي هو شعبها الأصيل، وفقاً لسياسات يخططها النظام السوري وبعض الجماعات المتطرفة المسلحة معاً.

وفي هذه المناسبة الحساسة جداً، ندين بشدة أيضاً استخدام قوات النظام السوري الآيل للزوال للأسلحة المحظورة دولياً في حي (الشيخ مقصود) في مدينة حلب، حيث أن هذا الحي هو حي كردي بامتياز، مما يخدم أجندات مجهولة في المنطقة، هذه الأجندات الخطيرة التي  لا تحمد عقباها.
محمد موسى محمد
سكرتير الحزب اليساري الكردي في سوريا
سري كانييه

14/4/2013

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل اسماعيل حين تتحول القضايا القومية إلى وسيلة للهروب من المحاسبة، يصبح التحريض بديلاً عن الإصلاح، ويغدو الفساد المستفيد الأكبر من الانقسام. منذ عام 2003، كان العراقيون يتطلعون إلى بناء دولة تقوم على الدستور والشراكة والعدالة. غير أن هذا المشروع اصطدم بانتشار الفساد، وضعف مؤسسات الدولة، وتغليب المصالح الحزبية والفئوية على المصلحة الوطنية. ومع كل أزمة سياسية أو اقتصادية، برز…

حيدر عمر الصّراع على السّلطة واجتماع سّقيفة بني ساعدة لا تخلو الأمم والشعوب من الصراع على السلطة، وهو صراع يؤول فيه الولاء إلى تنظيمات سياسة، ولا يلبث ضمن هذه التنظيمات أن يؤول إلى فرد من أفرادها. والإسلام الذي بدا منذ البدايات كمشروع سياسي أنه يسعى إلى التوسُّع وبناء دولة عربية إسلامية، ليس استثناءً. وقد ظهر هذا الصراع بين النبي وقريش…

شكري بكر السؤال الذي يشغل بال كل السوريين هو : ما السبب في غياب المشروع الوطني السوري الشامل الذي يؤدي بالسوريين نحو إلى إقامة سوريا لكل السوريين وبكل السوريين؟. أعتقد أن نظام آل الأسد عمل جاهدا على نشر نوعين من المرض في المجتمع السوري : الأول : الإيصال بالمجتمع السوري إلى درجة العبادة ورضوخه لمرض الأنا (الأسد أو نحرق البلد)…

عبد الجابر حبيب   “الظلمُ مؤذنٌ بخرابِ العمران” ابن خلدون   لم تكن هذه العبارةُ حكمةً تاريخيةً فحسب، وإنما قانوناً من قوانين الحياة. فكلُّ ظلمٍ، وكلُّ إهانةٍ، وكلُّ استهانةٍ بكرامة الإنسان، لا تقف آثارها عند فردٍ واحد، وإنما تمتدُّ لتفتح ثغرةً في جدار الوطن. حتى إذا كثرت تلك الثغرات، انهار العمران، وضاع الجميع. وهذا ما يُحزُّ في النفس اليوم. فبعد…