محمود محمد عضو اللجنة السياسية لحزب الوحدة يلتقي كوادر وأعضاء من منظمة قامشلو لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي

إعداد: دلـﮊار بيكه س

بعد انتهاء أعمال المؤتمر السابع الاعتيادي لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي), وبهدف وضع الرفاق, كوادر وأعضاء منظمة قامشلو لحزب الوحدة (يكيتي), في صورة أجواء المؤتمر وأهم القرارات والتوصيات التي تبناها المؤتمر, التقى السيد محمود محمد (أبو صابر), عضو اللجنة السياسية لحزب الوحدة الديمقراطي بهم, في ندوتين إحداهما في مكتب الحزب والأخرى في قاعة إسماعيل عمر للثقافة والفن الكردي يومي 6-7/4/2013م .

بدأت الندوتان بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الكرد وكردستان وشهداء ثورة الحرية والكرامة في سوريا,

ثم رحب

أحد أعضاء منظمة قامشلو بالرفاق وبالرفيق (أبو صابر), الذي بدء الندوتان بإبداء سعادته للقائه رفاقه بعد أكثر من سبعة سنوات من النفي الطوعي, ثم هنئ الرفاق بنجاح المؤتمر في أعماله ووصوله إلى قرارات وتوصيات هي خلاصة آراء ومقترحات الرفاق في مختلف الهيئات الحزبية, وصياغته لبرنامج سياسي شامل ومتطور ويلاءم المرحلة حيث أشار إلى بعض النقاط الهامة فيه نذكر منها :

–   تبني مبدأ الإدارة الذاتية للمناطق الكردية في دولة ديمقراطية تعددية لامركزية كحل للقضية الكردية في سوريا .
–  إعادة النظر في التقسيمات الإدارية للمناطق الكردية بحيث تصبح وحدة سياسية, إدارية واحدة .
–  إلغاء نتائج الحزام العربي وتعويض المتضررين وتوزيع الأراضي على أصحابها الحقيقيين ….
–  إلغاء نتائج وآثار الإحصاء الاستثنائي كاملةً وتعويض المتضررين .
–  إلغاء جميع القرارات والمراسيم والقوانين والتعاميم والأوامر الاستثنائية والشوفينية والعنصرية بحق أبناء شعبنا الكردي وتعويض المتضررين .
–  تبني اللغة الكردية كلغة ثانية في البلاد وإنشاء جامعات ومعاهد وكليات تدرس باللغة الكردية .
– تبني العلم القومي الكردي كرمز للشعب الكردي وعلم الثورة السورية ورفعها في جميع مقار ومكاتب ومراكز حزب الوحدة.
–  تمثيل الكرد وباقي مكونات الشعب السوري في الحكومة وأن يكون الرئيس أو أحد نوابه كردياً.
–  أن تصبح قامشلو وعفرين وكوباني ثلاثة محافظات .
–  الاعتراف بالعيد القومي الكردي “نوروز” عيداً رسمياً في البلاد وجعل يوم 21 آذار عطلة رسمية بهذا المضمون .
– التأكيد على استقلالية القرار السياسي للحزب ونبذ سياسة المحاور .
–  عقد مؤتمر وطني شامل بعد إسقاط النظام هدفه المصالحة الوطنية .
–  حزب الوحدة جزء من الثورة السورية الهادفة لإسقاط النظام الاستبدادي بكافة مرتكزاته .
–  صياغة دستور عصري وجديد يعترف ويضمن حقوق كافة مكونات الشعب السوري .
– وضع قانون عصري للأحزاب والنقابات والجمعيات وهيئات المجتمع المدني وإنشاء مفوضية مستقلة للإشراف على الانتخابات الرئاسية والبرلمانية وغيرها من الانتخابات بعد وضع قانون عصري وجديد للانتخابات .
– الجمهورية السورية هي جمهورية ديمقراطية برلمانية تعددية لامركزية تشاركية ….
هذا وقد أشار الرفيق محمود أبو صابر بأن البرنامج السياسي للحزب شامل لكل النواحي من المجال الكردي والعام إلى السوري والكردستاني, بعدها أشاد بالجو الديمقراطي الذي ساد المؤتمر وبالروح الرفاقية العالية وأكد أن النقد مورس والانتقادات وجهة وأشارت إلى موطن الخلل والتقصير وإنه تم تقبله بصدر رحب, كما أشار أبو صابر بأن المؤتمر عقد في أجواء شبه علنية وتم تصوير أجزاء ومحطات واسعة منه ونقلته بعض الفضائيات كما إنه ولأول مرة يكون فيه التصويت في الانتخابات سرياً ولكن الفرز علني, وكان هناك منافسة على مناصب السكرتير ونائبه وأعضاء الهيئة القيادية وتقبل الكل النتائج وهنئوا الفائزين, كما أشار إلى أنه لأول مرة في تاريخ الحزب تدخل امرأة قيادة الحزب بل حتى تصبح عضوة في اللجنة السياسية للحزب. بعدها بدء الرفاق بتوجيه أسئلتهم إلى الرفيق (أبو صابر), والتي أجاب عليها برحابة صدر .


جدير بالذكر إن عضوي اللجنة السياسية لحزب الوحدة, محمود محمد وأحمد جتو زارا مكتبي الحزب في عامودا والدرباسية وتحدث فيهما عن نتائج المؤتمر الأستاذ أحمد جتو الذي شرح للرفاق المتواجدين فيهما قرارات وتوصيات المؤتمر, وكان الرفيقان قد زارا ضريح الرفيق الراحل عبد الله كولو في قرية أبو جرادة, كما زار الرفيق (أبو صابر), برفقة عدد من الرفاق من منظمات قامشلو وعامودا والدرباسية ضريح الراحل رئيس حزب الوحدة الأستاذ إسماعيل عمر في قرية قره قوي, وفي يوم 7/4/2013م زار الرفيق (أبو صابر), وعدد من الرفاق من منظمة قامشلو, مقر المنظمة الآثورية الديمقراطية لتهنئتهم بالفعالية المشتركة التي نظمتها تنسيقيات شبابية كردية – سريانية, في مقر المنظمة في قامشلو .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد عبدالقادر محمود لم ينعم الكرد السوريين حيناً و لا يوماً بحركة سياسية تُناسب تطلعاته ، بعد تنامي الشعور القومي وتصاعد وتيرته ، جراء المخزون الهائل و التراكمي لصدى الثورات الكردية في الأجزاء الأخرى من كُردستان ، تلك الثورات التي قارعت أعتى القوى العنصرية و الشوفينية المناهضة للحقوق الكردية ، مخزونٌ تاريخي و وجداني شكّل وعياً كان من شأنه…

محمود أوسو كلما فشلنا في قراءة الحاضر ،هربنا إلى الماضي لنصنع كبش فداء في الرواية الشعبية السائدة ،إن كردستان ضاعت لأن نائبا” كرديا” إسمه حسن خيري وقف في برلمان أنقرة عام ١٩٢٠ باللباس الكردي وقال :نحن والترك إخوة ودولتنا هي تركيا . بهذه الجملة وبحسب هذه الرواية ،سقطت معاهدة سيفر وجاءت معاهدة لوزان ودفن الحلم. هذه ليست قراءة تاريخية لأسباب…

د. محمود عباس ليست المؤتمرات الثقافية مجرد محطات تنظيمية تُراجع فيها اللوائح وتُنتخب الهيئات، بل هي، حين ترتبط بقضية شعب وذاكرته وثقافته، لحظات لمراجعة المسار وتجديد المسؤولية وتحديد ما ينبغي أن يكون عليه دور الكلمة في المراحل المتغيرة. ومن هذا المعنى يكتسب المؤتمر الثالث للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد في غربي كوردستان، المزمع انعقاده غدًا، في 23/8/2026 بمدينة إيسن الألمانية،…

اكرم حسين منذ تأسيس أول حزب سياسي كردي في سوريا عام 1957، دخلت القضية الكردية مرحلة جديدة، انتقلت فيها من التعبير الثقافي والاجتماعي المتفرق إلى العمل السياسي المنظم ، وبعد قرابة سبعة عقود، يبقى السؤال مطروحاً: لماذا لم تجد القضية الكردية حلاً؟ وهل يعود ذلك إلى الظروف الموضوعية، أم أن جانباً من الإخفاق يرتبط أيضاً بطبيعة القيادة الكردية وأدواتها السياسية؟…