ديرك تشيع فقيدها نور الدين قاسم جب (أبو مامند)

بدأت اليوم صباحاً مراسيم تشييع عضو اللجنة المنطقية ومسؤول الفرع الثاني للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) المناضل المأسوف على شبابه نورالدين قاسم جب (أبو مامند) وذلك من أمام جامع الشيخ معصوم الديرشوي في مدينة ديرك وبحضور مكثف للجماهير الوطنية وقيادة البارتي والمجلس الوطني الكوردي والشخصيات الثقافية والسياسية ورجال الدين من المسيحيين والمسلمين والمنظمات الجماهيرية والتنسيقيات الشبابية وبموكب مهيب وبرفقة فرقة آهين للفلكلور الكردي , انطلق الى قرية (تل دار) مسقط رأسه حيث وارى الثرى .
والقيت اثناء التشييع عدة كلمات :
–  كلمة الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) القاها الاستاذ محمد اسماعيل عضو المكتب السياسي للحزب.


– كلمة المجلس المحلي للمجلس الوطني الكردي في ديرك القاها الاستاذ محمد علي إبراهيم عضو اللجنة السياسية لحزب آذادي الكردي في سوريا .
–  كلمة منظمة البارتي في ديرك والفرع الثاني للبارتي القاها الاستاذ محمد امين سعدون , حيث أكدوا جميع  المتحدثين في كلماتهم عن سمات شخصية الفقيد الراحل وخصاله الحميدة التي تتميز بالهدوء و الرزانة وثقة بالنفس  والتزامه بنهج الكوردايتي نهج البارزاني الخالد الذي كرس حياته في سبيل الدفاع عنه , موضحين في الوقت نفسه دور الراحل المتميز في صفوف البارتي ومنظمة ديرك وتحليه بروح المسؤولية العالية والتواضع ومشاركته الفعالة في مختلف الانشطة السياسية والاجتماعية رغم ظروفه الصحية القاسية واصابته بالمرض ورغم آلامه الشديدة لم يحده ويعيقه من متابعة عمله الحزبي والجماهيري.

وايضاً انحداره من عائلة وطنية معروفة بحبها وتمسكها بخط الكوردايتي المتمثلة بنهج البارزاني الخالد والتزامهم بمبدأ النضال السلمي الديمقراطي.
وفي الختام القى السيد حاجي حجي عثمان جب عضو المجلس الوطني الكوردي كلمة آل الفقيد , شكر فيها الحضور وذكر دلالة مشاركتهم بالدور المتميز الذي كان يقوم به الفقيد اجتماعياً وسياسياً على مستوى منظمة البارتي في ديرك وكذلك دوره الريادي في المجلس المحلي للمجلس الوطني الكردي  في ديرك , واكد في كلمته بان عائلة الفقيد على ثقة تامة بان الدرب الذي سلكه الراحل سيبقى مناراً بهمة رفاقه وأبناء شعبه الأوفياء.
هذا وقد وردت العديد من برقيات التعزية بالمناسبة :
– برقية الدكتور عبدالحكيم بشار سكرتير الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)
–  برقية الاستاذ سعيد عمر مسؤول مكتب العلاقات الوطنية للبارتي في هولير
– برقية منظمة ديرك للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا
–  برقية منظمة ديرك للحزب يكيتيالكوردي في سوريا
–  برقية منظمة ديرك لحزب الوحدة الكردي في سوريا
–  برقية حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا
–  برقية منظمة ديرك لحزب آذاديالكوردي في سوريا
–  برقية تنسيقية كجا كورد في ديرك
–  برقية رفاق الفقيد في هولير عنهم (كاميران عمر – عمر اسماعيل –مهابات)
–  برقية حركة الأصلاح
– برقية حزب المساواة الكردي في سوريا
–  برقية جودي حامد ملا ميرزا
–  برقية أيوب أيهان عثمان أفندي /جزيرة بوطان
– برقية شاهين طاهر /أنقرة
–  برقية صبري نواف طاهر آغا /جزيرة بوطان
مكتب إعلام ديرك للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس مؤتمرات التفكير بدل مؤتمرات الوحدة الشكلية. ليست مشكلة الحراك الكوردستاني اليوم في غياب شعار الوحدة، بل في الطريقة التي جرى بها فهم هذا الشعار وممارسته. فالوحدة الكوردية كانت، وما تزال، من أكثر الشعارات حضورًا في الخطاب السياسي الكوردي، غير أن كثرة الحديث عنها لم تُنتج، في أغلب الأحيان، واقعًا سياسيًا موحدًا بقدر ما أنتجت سلسلة متكررة من…

صلاح بدرالدين نشرت صحيفة – جمهوريت – التركية مؤخرا عن ” لقاء كل من مظلوم عبدي ، والهام احمد بعبدالله اوجلان في ايمرلي بشهر آذار المنصرم ” ، في وقت تجري تحضيرات للقاء جديد بعد ، تلميحات وتصريحات سابقة عن علاقات حسنة بين مسؤولي جماعات – ب ك ك – السورية من جهة والسلطات التركية من الجهة الأخرى ، ومنذ…

حاوره: عمر كوجري قال محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا إن فشل كونفرانس «وحدة الموقف والكلمة الكوردية» هو نتيجة تراكمات سياسية وتنظيمية عميقة. من أبرز هذه الأسباب غياب الإرادة السياسية الحقيقية وروح الشراكة لدى بعض الأطراف، حيث بقيت الحسابات الحزبية الضيقة متقدمة على المصلحة القومية العامة، فقد تمّ الدفع بما يسمّى…

اكرم حسين تشكل القضية الكردية في سوريا أحد أبرز التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه سوريا الحديثة، وهي قضية متجذرة في التاريخ وتعكس تعقيدات التركيبة الديمغرافية السورية. فالقضية الكردية ليست مسألة أقلية عرقية تبحث عن الاعتراف بهويتها ، بل هي قضية وطنية بامتياز تمس نسيج المجتمع السوري وتؤثر على مستقبل الدولة السورية ككل. إن فهم البعد الوطني لهذه القضية يتطلب تحليلا…