نعوة المرحوم نور الدين قاسم جب

 بحزن عميق ننعي اليكم وفاة رفيقنا المناضل نور الدين قاسم جب (ابو مامند) عضو اللجنة المنطقية مسؤول الفرع الثاني لحزبنا الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي) اثر نوبة قلبية اودت بحياته في مدينة ديرك مساء يوم الاربعاء 27/3/2013 عن عمر ناهز 55 عاما
ينحدر الراحل من عائلة وطنية مخلصة لنهج الكردايتي نهج البارزاني الخالد 
انتسب الى صفوف البارتي منذ ريعان شبابه وكان كادرا نشطا في مسيرته النضالية وتدرج في الهيئات الحزبية حتى اصبح عضو في اللجنة المنطقية واتصف بروح المسؤولية والاخلاص .

وبقيى متفانيا في نضاله ومحبا لحزبه ورفاقه حتى اخر ايام حياته .
سيتم تشيع جنازته من امام جامع الشيخ معصوم في ديرك في الساعة العاشرة صباحا من يوم الخميس حيث سيوارى الثرى في مسقط راسه في قرية -(تل دار ) .
ان لله وانا اليه راجعون 
مكتب اعلام ديرك للحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا ( البارتي )

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…