لازكين ديروني ان حقوق الشعب الكوردي في سوريا و اثبات هويته القومية مسؤولية تاريخية يقع على عاتق النخب الكوردية اكثر من غيره باعتبارهم ضمير و عقل الشعب و التنظير و التحليل النظري و النقد من اجل النقد لا تفيد و لا تنفع اذا لم تلازم القول بالفعل لانه مرت سنتين على الثورة السورية و نحن الكورد لا زلنا نتامل و ننتظر من غيرنا من قدموا مئات الالاف من الشهداء ان يأتوا الينا لإهداء حقوقنا كما نريد و نشتهي و كاملة دون ان نشاركهم كما يتطلب منا
26/3/2013






