تصريح الوفاق الديمقراطي الكردي السوري

بتاريخ 25/ 3/2013 بينما كان الرفيق طلال محمد في مهمة الى منطقة ديريك للقاء مسؤول منظمة الوفاق, ومعرفة سبب اعتكافه وعدم مشاركته المؤتمر الرابع للوفاق , الذي انعقد في عامودا 22/3/2013, وبين مدينة كركي لكي وديريك, استوقف الرفيق طلال سيارة فان بيضاء, تقل المدعو سليم عزيز الاخ الاصغر لفوزي عزيز (فوزي شنكالي) السكرتير السابق للوفاق, حيث حاول عنوة وتحت تهديد السلاح سحب الرفيق طلال الى السيارة بغية احتجازه او اختطافه, ولتدخل المارة والموجودين, حال دون تنفيذ مبتغاه.
لذلك, نحن في الوفاق الديمقراطي الكردي السوري نعتبر هذه العملية ليست بمحض الصدفة, وانما جاءت تزامنا مع نتائج المؤتمر الرابع للوفاق, والذي انتخب فيه, الرفيق طلال محمد امينا عاما, كما وندين بشدة هذا التصرف اللامسؤول, ونناشد الهيئة الكردية العليا ممثلة بجميع مكوناته, الى الوقوف بحزم امام هذه الظاهرة الغريبة ضمن جسم الحركة الوطنية الكردية التي تناهز عمرها الـ 50 عاما, رغم كل الخلاف في التوجهات والآراء, فلم تشهد مثل هذه الحادثة مثيلا لها, بل وتعتبر سابقة خطيرة, ضمن الحركة الوطنية الكردية في سوريا.
الامانة العامة للوفاق الديمقراطي الكردي السوري

قامشلو  26/3/2013

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…