احتفالات البارتي في قامشلو عشية عيد نوروز

اقام الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) تجمعات جماهيرية بمناسبة عيد نوروز المجيد وجاب الجماهير الشارع الرئيسي في قامشلو متوجهين الى نقاط التجمع ،رافعين الأعلام الكوردية وصور البارزاني الخالد والسروك مسعود البارزاني وشهداء اذار المجيدة كما واشعلوا شعلة نوروز، وحضر هذه التجمعات اعضاء اللجنة المركزية للحزب والقوا كلمات بالجماهير تعبر عن معاني نوروز وسياسة  حزبنا وموقفه من الثورة السورية وحرص البارتي على وحدة الحركة الكوردية في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها سوريا بشكل عام وكوردستان سورية بشكل خاص،
 ففي قناة السويس رحب عبد الكريم حاجي بالجماهير المحتشدة وبدأ الحفل بالوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء الكورد وكوردستان وشهداء اذار وشهداء الثورة السورية المباركة وبدات مراسيم نوروز ومن ثم القى الاستاذ محمد امين عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي في سورية (البارتي) كلمة الحزب مؤكدا اهمية المرحلة كما ودعا الجماهير الى ضبط النفس والتحلي بروح الكوردايتي ، علما بانه  تجمعت جماهير غفيره في جمعاية وحضر هناك الاستاذ فيصل نعسو، وفي قدوربك حضرها الاستاذ محمد اسماعيل وفي هلالية الاستاذ توفيق عبد المجيد

المجد والخلود لشهداء الكورد وكوردستان

الحرية لكل المعتقلين وخاصة (الاستاذ بهزاد دورسن)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…