تشييع جنازة الشهيد شيرفان في قرية جقلمة – راجو / عفرين

بحضور و مشاركة الآلاف من أنصار البارتي في عفرين –ناحية راجو قرية جقلمة- تم تشييع جثمان الشهيد شيرفان رشيد سيدو الذي استشهد برصاصة غدر من قبل الـYPG الأشاوس لتنهي حياته وترفعه إلى مصاف الشهداء, كان الشهيد في ريعان شبابه, فلم يتجاوز الرابعة والعشرون من العمر بعد .

الآلاف من الكورد في عفرين شاركوا البارتي بتشييع جنازة الشهيد شيرفان.

حيث تم رفع صور الرئيس مسعود البارزاني و البرزاني الخالد إلى جانب صورة الشهيد شيرفان.

 كما ألقيت كلمة باسم الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا(البارتي) ألقاها السيد مسلم عمر, و كلمة أخرى ألقاها السيد عبد الرحمن آبو بإسم الاتحاد السياسي الديمقراطي الكوردي في سوريا, و كلمة باسم منظمة راجو للحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا(البارتي) ألقاها الشاب جوان كورد, و كلمة أخرى باسم منظمة حزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا(يكيتي) وكلمة أخيرة باسم عائلة الشهيد.
حيث أجمع المتحدثون على رفضهم لممارسات الـ YPGالفظة بحق أنصار نهج البارزاني الخالد, كون هذه الممارسات لا تستهدف البارتي فقط كحزب, إنما تستهدف النهج الذي يسير على خطاه هذا الحزب.

و دعا المتحدثون حزب PYDالى احترام بنود و اتفاقية هولير والكف عن هذه الممارسات التي لا تخدم سوى مصلحة أعداء الشعب الكوردي.

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…