البارتي الديمقراطي الكوردستاني ينعي الشهيدة سلطانة والطفل ابراهيم

بسم الله الرحمن الرحيم
 (يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي و ادخلي جنتي )

ببالغ الحزن والأسى وتزامنا مع أحياء ذكرى مجزرة حلبجة الشهيدة  تلقينا نبأ استشهاد الرفيقة سلطانة على والطفل إبراهيم على بعمر يومين (اصغر شهيد) وجرح كل من (جيهان – جيهان – زينب – عبد الحليم علي) اثر قصف حي المفتي في مدينة الحسكة  بالمدفعية الثقيلة من قبل قوات النظام  بشكل عشوائي ووحشي.
اننا في البارتي الديمقراطي الكوردستاني – سوريا في الوقت الذي نشجب وندين فيه مثل هذه الأعمال الإجرامية البشعة والرهيبة، نؤكد استمرارنا في المشاركة في الثورة السورية حتى إسقاط النظام ونناشد المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية في التدخل لإيقاف هذه المجازر بحق الشعب السوري عامة والكوردي خاصة .
رحمهم الله وأسكنهم فسيح جنانه راجيا من الله عز وجل أن يتغمد الرفيقة الشهيدة بواسع رحمته وان يسكنها فسيح جنانه وان يلهم ذويها ورفاقها  الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون .
مكتب الإعلام المركزي للبارتي الديمقراطي الكوردستاني – سوريا

17 / 3/2013

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس طرق أبواب حيتان الفساد في العراق ليست عملية سهلة ولا عابرة، فهي لا تعني فتح ملفات مالية فقط، بل تعني الاقتراب من بنية عميقة تشابكت فيها السلطة بالمال، والميليشيا بالحزب، والقرار الإداري بالولاء الخارجي. نحن لا نتحدث عن دولة فقيرة، بل عن دولة مرّت عليها خلال عقد واحد ثروة تكفي لإعادة بناء العراق…

مصطفى عبد الوهاب العيسى   في جميع دول المنطقة ، وخلال الأشهر الأخيرة بشكل خاص أصبحنا نلاحظ حالة من التخبط في السياسات الكردية التي تنتهجها النخب والأحزاب الكردية ، وتبعاً لعمر الحركات الكردية في هذه الدول ، ونسب الكرد فيها ، وتوزعهم الديموغرافي ، تتفاوت درجات هذا الاضطراب والضياع الذي يعاني منه المشهد السياسي الكردي . وأرى أن المتأمل بدقة…

ماهين شيخاني ليست قيمة أي برلمان بعدد أعضائه، ولا بجمال النصوص الدستورية التي تحدد صلاحياته، بل بقدرته على تمثيل المجتمع تمثيلاً حقيقياً، وممارسة الرقابة على السلطة التنفيذية باستقلالية كاملة. فالبرلمان الذي لا يعكس التنوع الوطني، ولا يستطيع مساءلة الحكومة، يتحول إلى مؤسسة شكلية تمنح الشرعية للسلطة أكثر مما تمنح الشعب صوتاً حقيقياً. ومن هنا يبرز السؤال الذي يفرض نفسه اليوم…

مهند محمود شوقي ليست التنمية في الإقليم، أو في أي مكان آخر، مجرد تراكم لمشاريع إسمنتية أو أرقام تُسجّل في تقارير رسمية. إنها في جوهرها اختبار لقدرة الدولة على الاستمرار في العمل وسط أزمات سياسية واقتصادية متشابكة، وعلى تحويل الضغوط إلى مسارات إنتاج بدل الانكماش. منذ عام 2019، واجه إقليم كوردستان واحدة من أكثر الفترات تعقيداً في تاريخه…