تصريح من البارتي الديمقراطي الكوردي بشأن اعتقال قائد قوى التدخل الكوردي

في ظل الاجواء المشحونة والأوضاع الاستثنائية وعدم الاستقرار في المنطقة وخطورة الظرف وحاجة الشعب الكوردي اكثر من اي وقت مضى الى التلاحم والوحدة , أقدمت قوات تابعة ل YPG باعتقال القائد العسكري لقوات التدخل الكوردية مسعود حسين بسبب سوء تفاهم حصل بين دوريته وحاجز لYPG  في حي المفتي , و على الرغم من تدخل الخيرين لفض النزاع بينهما في مفاوضات , لكنهم بدلاً من الاتفاق على التفاهم والتعاون قاموا بحجزه واعتقاله أثناء المفاوضات .

اننا نستنكر هذه العملية ونطالب باطلاق سراحه فوراً , كما نناشد الهيئة الكوردية العليا بالتدخل السريع واخلاء سبيله ونحمل الجهة الاخرى مسؤولية تداعيات الازمة لئلا تتحول الى اقتتال بين الاخوة في الوقت الذي نحن بأمس الحاجة الى التعاون والتعاضد خدمة للقضية الكوردية .
مكتب الاعلام المركزي للبارتي الديمقراطي الكوردي – سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…