حزب الوحدة يعلن استشهاد عضو الحزب (مصطفى عيسو) في حي الشيخ مقصود

بيـان استشهاد الرفيق مصطفى عيسو

    بتاريخ 13/3/2013 ، استشهد  الرفيق المناضل مصطفى عيسو بن عبدو, إثر إصابته بشظية في الرأس , وذلك في مجزرة حي الشيخ مقصود-غربي شارع عشرين .

والتي ارتكبتها قوات النظام بتاريخ 26/2/2013, مما أدى إلى استشهاد خمسة مواطنين في حينها , والعديد من الجرحى , وإصابة بعضهم كانت خطيرة منهم رفيقنا الشهيد .

الذي بقي يصارع الموت في العناية المشددة لمدة ستة عشر يوماً.
  الرفيق مصطفى عيسو بن عبدو من مواليد قرية فقيرا, ناحية جنديرس, وهو أب لخمسة أولاد , وقد أمضى من عمره ما يقارب 25 عاماً في النضال ضمن صفوف حزبنا , دفاعاً عن الحرية وقضية شعبنا الكردي العادلة.

  وباستشهاد رفيقنا , يكون شعبنا الكردي وحزبنا وأحرار سوريا قد فقدوا مناضلاً , آخر على طريق الحرية والكرامة .
  إننا في منظمة حلب لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي قي سوريا (يكيتي) ندين ونستنكر بشدة استمرار القصف العشوائي للأحياء السكنية , والتي تزهق أرواح المدنيين العزل الابرياء , وهو بهذا يتحمل النظام كامل المسؤولية عن ذلك .

 
– تحية لروح الشهيد الرفيق مصطفى عيسو .
– المجد والخلود لشهداء ثورة الحرية والكرامة .
– عاشت سوريا حرة ديمقراطية تشاركية .
حلب لـ 13/3/2013 
 منظمة حلب

  لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…