بلاغ ختامي عن أعمال المؤتمر الثاني لـ اتحاد الصحفيين الكرد السوريين

عقد المكتب التنفيذي المنتخب من المؤتمر العام الثاني لاتحاد الصحفيين الكُرد السوريين أولى اجتماعاته بعد الانتهاء من أعمال مؤتمره بنجاح, والذي عُقد في 10-3-2013 في مدينة “ديركا حمكو” بحضور ممثلي الأحزاب والهيئات الكُردية والتنسيقيات وهيئات المجتمع المدني, ومختلف الوسائل الإعلامية.

قيَّم المكتب أعمال المؤتمر واتخذ القرارات المناسبة, والتوجيهات العملية لتطبيق المقترحات والتوصيات الصادرة عن المؤتمر, ثم شكَّل المكتب جميع لجانهِ (العلاقات العامة, القانونية, الاستشارية, المالية, ولجنة العضوية), كما انتخب المكتب أميناً سراً للاتحاد.
وقف المكتب مطولاً أمام ما تشهده سورية والمنطقة من حراكٍ ثوري مُعبِّر عن أماني شعوب المنطقة في العيش بحرية وكرامة, إذ يعتبر الاتحاد نفسه جزءاً من هذا الحراك كباقي مكونات الشعب السوري.
يدعو الاتحاد, ورغم مرجعيته المستقلة إعلامياً, الأُطر الكُردية والهيئات التي تشكلت في خضم الثورة “الهيئة الكُردية العُليا” بتحمل مسؤولياته الوطنية والقومية في تمثيل تطلُعات الشعب الكُردي بنيل حريته وكرامته والخلاص من الأنظمة الاستبدادية التي عاثت خراباً في الوطن.
– المكتب التنفيذي لـ اتحاد الصحفيين الكُرد السوريين

13-3-2013

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…