رحيل المهندس محمد أمين محمد في حادث سير أليم

نعى الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) في بيان له , رحيل المهندس محمد أمين محمد عضو اللجنة المنطقية للحزب , الذي قضى نحبه صباح هذا اليوم السبت 10/2/2007 في حادث سير أليم على طريق أربيل صلاح الدين , وسيتم استقبال جثمان المرحوم محمد أمين محمد في تمام الساعة الحادية عشرة من يوم أمس الأحد , في مفرق الطريق الدولي تل معروف عند قرية خزنة , وسيتم دفنه في مقبرة قدوربك بالقامشلي , وقد علم انه سيقام مجلس عزاء له في جامع الصواف في أربيل أيضاً.
 ملاحظة: تقبل التعازي على الإيميل: pdkspeyam@gmail.com   

لمحة موجزة عن حياته:

– محمد أمين جمال محمد من مواليد 1959 كري رش
– يحمل شهادة الهندسة المعمارية من جامعة حلب
– بدأ عمله النضالي في حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا , وكان عضوا في قيادة الحزب المذكور الى عام 1994 .
– شارك في عضوية وفد التحالف الذي ذهب الى كردستان العراق لتقصي الحقائق اثناء الاقتتال الداخلي المؤسف الذي نشب بين الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني , وقد فصل على أثره من وظيفته .
– أحد المؤسسين الأساسيين لمنتدى جلادت بدرخان في القامشلي .
– ناشط في مجال حقوق الانسان .
– كاتب واعلامي , وكان يعمل مشرفا على القسم السياسي في تلفزيون كردستان .
– عضو اللجنة المنطقية في الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) وعضو مكتب الحزب في كردستان العراق.
– متزوج ولديه ولدين وبنت : كاوى ويعمل حاليا مقدم برامج في تلفزيون زاغروس – كوران – كلستان)

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…