احتراق منزل عائلة كوردية في قامشلو يؤدي الى فقدانهم ابنهم الرضيع وتفحمه وهو نائم في سريره

أدى نشوب حريق في منزل عائلة كوردية في حي قناة السويس بقامشلو الى احتراق طفل رضيع من إفراد الأسرة وإصابة جدهم الموجود معهم في المنزل وحول تفاصيل الحادث تبين الام كانت ذاهبة الى الفرن لتامين الخبز والأب في عمله وقيام احد افراد الأسرة وهو في العام الثاني من عمره  بالعب بالشمعة بهدف اشعالها مما ادى الى احتراق المنزل وتفحم جثة الطفل الرضيع النائم في سريره الهزاز واستطاع الأهالي والجيران انقاذ جدهم الموجود معهم في المنزل والطفل الاخر الذي احرق المنزل بدون قصد فحرق بذلك العاب اخيه الرضيع وحلمه
وقد طلب الأهالي من الإعلاميين والصحفيين الى مناشدة المنظمات الإنسانية الكوردية والأجنبية بهدف مساعدة هذه العائلة لأنهم من عائلة فقيرة ويسكن في منزل بالإيجار مما سيضطر الى تصليح المنزل هذه ناهيك عن قيمة الادوات المنزلية المحترقة
العنوان من اجل تقديم المساعدة – حي قناة السويس معرف من قبل معمل محمد سلو 0955458855

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…