دعوتان لاحياء الذكرى الرابعة والثلاثين لرحيل الزعيم الكردي «مصطفى البارزاني» في قامشلو

  دعا كل من الاتحاد السياسي الديمقراطي الكردي – سوريا و البارتي الديمقراطي الكوردي – سوريا الى احياء الذكرى الرابعة والثلاثين لرحيل الزعيم الكردي «مصطفى البارزاني» في قامشلو وفي مكانين مختلفين, حيث يقام حفل الاتحاد السياسي في حي ميسلون, أما حفل البارتي الديمقراطي الكوردي سيقام في حي قدوربك والحفلان سيقامان في نفس التوقيت الساعة الثالثة عصراً..

وفيما يلي نص الدعوتين:

يدعوكم الاتحاد السياسي الديمقراطي الكردي – سوريا, لأحياء الذكرى الرابعة والثلاثين لرحيل القائد الكردي الكبير الخالد مصطفى البارزاني وذلك يوم الجمعة المصادف 1/3/2013 الساعة الثالثة عصرا في حي ميسلون بجانب مدرسة حسين حاجي
 والدعوة عامة.

المجد والخلود للبارزاني الخالد

———-

دعوة من البارتي الديمقراطي الكردي – سوريا
البارتي الديمقراطي الكردي يقيم حفلا تأبينياً بمناسبة الذكرى الرابعة والثلاثين لرحيل البارزاني الخالد , زعيم الأمة الكردية وذلك في حي قدوربك بجانب جامع خالد بن الوليد الساعة الثالثة عصراً يوم الجمعة المصادف 1/3/2013
والدعوة عامة

المكتب الاعلامي للبارتي الديمقراطي الكردي – سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…