بشار أمين: الهيئة الكوردية العليا لاتمثلنا

أعلن حزب آزادي الكوردي في سوريا (جناح مصطفى جمعة), عن إنسحابهم من الهيئة الكوردية العليا, معتبرةً أنها غير معنية بقراراتها من الآن فصاعداً.
وحول هذا الموضوع قال بشار أمين نائب سكرتير حزب آزادي في تصريح لـNNA ان الحزب لم ينسحب من إتفاقية هولير إحتراماً لراعي الإتفاقية (رئيس إقليم كوردستان), وإنما يطالبون بتغيير ممثلي المجلس الوطني الكوردي ضمن الهيئة, لأن الأعضاء الحاليين ينحازن إلى الطرف الأخر من الإتفاقية (على حد تعبيره).
وأشار أمين ان الطرف الأخر من إتفاقية هولير (مجلس الشعب في غرب كوردستان), ينتهك قرارات إتفاقية هولير تحت إسم الهيئة الكوردية العليا دون أن يحرك ممثلي المجلس الوطني في الهيئة ساكناً.
وأوضح نائب حزب آزادي ان القرار المتخذ يمثل حزبهم فقط, ولايمثل وجهة نظر الإتحاد السياسي الذي يجمعهم مع ثلاثة أحزاب كوردية أخرى.
وكان حزب آزادي (المنضوي تحت إطار المجلس الوطني الكوردي) قد أوضح في بلاغ أعقب إجتماع الهيئة القيادية, أن إتفاقية هولير الموقعة بين المجلس الوطني الكوردي ومجلس الشعب في غرب كوردستان, قد أفرغت من محتواها بسب ممارسات الطرف الأخر, معلناً حجب الثقة عن ممثلي المجلس في الهيئة الكوردية العليا المنبثقة عن إتفاقية هولير.
———–
آراس NNA

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…