الاتحاد السياسي الكردي يجتمع ويقرر

عقد اجتماع القيادة السياسية للاتحاد السياسي الديمقراطي الكردي المؤلف من الاحزاب الاربعة ( أزادي بطرفيه- يكيتي – البارتي ) في مكتب الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) بتاريخ 23-2-2013 وصدر عن الاجتماع القرارات التالية:  تم مناقشة الوضع السياسي و التطورات الاخيرة في المناطق الكردية المتعلقة بإقتراب الجيش الحر من عدة مناطق 1- تقرر فتح مكاتب للأتحاد في عدد من المناطق 2- تقرر البدء بإصدار جريدة ناطقة باسم الاتحاد 3- رفض الدعوات من جانب النظام للحوار حول حل الازمة في سوريا 4- كما تقرر تفعيل النشاط الاعلامي للاتحاد على المستوى المركزي و المحلي 5- كما تم مناقشة وضع المجلس الوطني الكردي و الهيئة الكردية العاليا وضرورة تفعيل دورها.

المكتب الاعلامي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا(البارتي )

2322013

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…