توضيح إلى الرأي العام من الحراك الشبابي للمجلس الوطني الكردي ( عامودا) بخصوص ما حدث مظاهرة الجمعة 22-2-2013

أثناء مضي مظاهرة المجلس الوطني الكردي في عامودا في طريقها المعتاد وفي نقطة التقاءها مع مظاهرة مجلس شعب غربي كردستان , حدث إن تهجم بعض الشباب من المظاهرة الثانية حين ترديد المتظاهرين في المظاهرة الأولى شعارات معتادة في سياق الثورة السورية , مما أثار السخط و الاستهجان لدى المتظاهرين و الرأي العام في المدينة في حادثة تكررت أكثر من مرة .
لذا إننا في الحراك الشبابي للمجلس الوطني الكردي ندين هذا التصرف اللا مسؤول و نطالب مجلس غربي كردستان في عامودا بتوضيح موقفها من هذه التجاوزات و ضبطها بغية عدم تكرار مثل هذه الحوادث التي تسيء إلى الإخوة الكردية – الكردية و قد تؤدي إلى ما لا يحمد عقابه إن حدث و استفحلت .
ونعلن في الحراك الشبابي تعليق كامل النشاطات المشتركة مع مجلس غربي كردستان ,كما نود أن نعرب شكرنا لكل من ساهم في وأد هذه الفتنة من الطرفين .
الحراك الشبابي للمجلس الوطني الكردي ( عامودا)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…