توضيح إلى الرأي العام من الحراك الشبابي للمجلس الوطني الكردي ( عامودا) بخصوص ما حدث مظاهرة الجمعة 22-2-2013

أثناء مضي مظاهرة المجلس الوطني الكردي في عامودا في طريقها المعتاد وفي نقطة التقاءها مع مظاهرة مجلس شعب غربي كردستان , حدث إن تهجم بعض الشباب من المظاهرة الثانية حين ترديد المتظاهرين في المظاهرة الأولى شعارات معتادة في سياق الثورة السورية , مما أثار السخط و الاستهجان لدى المتظاهرين و الرأي العام في المدينة في حادثة تكررت أكثر من مرة .
لذا إننا في الحراك الشبابي للمجلس الوطني الكردي ندين هذا التصرف اللا مسؤول و نطالب مجلس غربي كردستان في عامودا بتوضيح موقفها من هذه التجاوزات و ضبطها بغية عدم تكرار مثل هذه الحوادث التي تسيء إلى الإخوة الكردية – الكردية و قد تؤدي إلى ما لا يحمد عقابه إن حدث و استفحلت .
ونعلن في الحراك الشبابي تعليق كامل النشاطات المشتركة مع مجلس غربي كردستان ,كما نود أن نعرب شكرنا لكل من ساهم في وأد هذه الفتنة من الطرفين .
الحراك الشبابي للمجلس الوطني الكردي ( عامودا)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

ادريس عمر منذ عام 1979، ومع انتصار ما سُمّي بالثورة الإسلامية في إيران، وإسقاط الحكم الملكي، دخلت البلاد مرحلة جديدة كان يُفترض أن تحمل الحرية والعدالة والكرامة للشعب الإيراني بكل مكوّناته القومية والدينية. إلا أنّ ما جرى على أرض الواقع كان عكس ذلك تماماً. فمع وصول روح الله الخميني إلى الحكم، ثم انتقال السلطة بعد وفاته إلى علي خامنئي، ترسّخ…

صلاح عمر ما يتكشف اليوم في المشهد السوري، وبصورة أكثر خطورة في حلب، لم يعد يحتاج إلى كثير من التحليل لفهم اتجاه الريح. سلطات دمشق، ومعها فصائلها الوظيفية، تتحضّر بوضوح لهجوم جديد وواسع، هدفه اقتحام الأحياء الكردية وكسر إرادة أهلها، في محاولة قديمة بثوب جديد لإعادة إنتاج معادلة الإخضاع بالقوة. لكن ما يغيب عن حساباتهم، أو يتجاهلونه عن عمد، أن…

سمكو عمر لعلي قبل الحديث عن تطبيق القانون، لا بدّ من التذكير بحقيقة بديهية كثيراً ما يتم تجاهلها، وهي أنّ من يتصدّى لتطبيق القانون يجب أن يكون قانونياً في سلوكه، شرعياً في مصدر سلطته، ومسؤولًا في ممارساته. فالقانون ليس نصوصاً جامدة تُستَخدم متى شِئنا وتُهمَل متى تعارضت مع المصالح، بل هو منظومة أخلاقية وسياسية قبل أن يكون أداة حكم. وهنا…

شـــريف علي لم تكن رسالة الرئيس مسعود بارزاني بشأن هجوم قوات الحكومة السورية على الأحياء الكوردية في حلب – الأشرفية وشيخ مقصود – مجرد موقف تضامني أو رد فعل سريع، بل كانت إعلاناً سياسياً واضحاً بأن الوجود الكوردي في سوريا لم يعد مكشوفاً ولا متروكاً لمعادلات القوة التي تحاول دمشق فرضها، على غرار محاولاتها في الساحل السوري والسويداء. ورغم شراسة…