الشبكة الآشورية لحقوق الإنسان: قلقلون على مصير الناشط منذر حنا

علمت الشبكة الآشورية لحقوق الإنسان من مراقبيها في سوريا أن الأجهزة الأمنية السورية اعتقلت الناشط السلمي منذر حنا يوم الأثنين 11 شباط الحالي في مدينة السقيلبية بمحافظة حماة واقتادته الى أحد المراكز الأمنية حيث لا يزال مصيره مجهولا الى الآن.

وأفاد مراقبو الشبكة أن دورية مخابرات تابعة لفرع الأمن السياسي بمدينة السقيلبية (وهي بلدة مسيحية تقع في منطقة الغاب على مسافة 48 كلم شمال غربي مدينة حماة) داهمت بعد ظهر يوم الأثنين منزل الناشط منذر حنا (من مواليد العام 1948) واقتادته الى مقر الفرع بالبلدة حيث لم تسمع عنه أي أخبار الى الآن.
و أكد مراقبونا ان حنا الذي يعتبر من الناشطين الفاعلين في قضايا السلم الأهلي والمصالحة الوطنية، ساهم مع ناشطين آخرين في إطلاق سراح العديد من المخطوفين دون أن يرتبط بأي جهة سياسية أو حزبية.

إن الشبكة الآشورية لحقوق الإنسان إذ تدين الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري الذي تعرض الناشط السوري السلمي منذر حنا خارج إطار القانون، فإنها تحمل سلطات النظام والأجهزة الامنية في سوريا (وخصوصا منها جهاز الأمن السياسي في السقيلبية) المسؤولية الكاملة عن حياته وعن أي أذى قد يتعرض له.

كما تطالب السلطات السورية بإطلاق سراحه فورا ودون تأخير.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…