توضيح الناطق الرسمي باسم الهيئة الكردية العليا: لم يحصل حتى تاريخه أي اتفاق بخصوص الوضع في سري كانية (رأس العين), وفي حال حصوله سيتم الإعلان عنه بعد التوقيع عليه من قبل جميع الأطراف المعنية .

بعد اللقاء مع اللجنة الوطنية لحماية السلم الأهلي والثورة من قبل الهيئة الكردية العليا في سره كانييه (رأس العين ) بهدف التوصل إلى اتفاق لإنهاء حالة الاقتتال والتوتر في المدينة و قد تم  تقديم مقترحات من قبل الهيئة الكردية العليا لعرضها على الطرف الأخر.

 وبعد ذلك وردت  مقترحات من قبل اللجنة الوطنية لحماية السلم الأهلي والثورة حيث وافقت الهيئة الكردية العليا عليها مع طلب تعديلات بسيطة من شأنها إزالة أية أسباب تهدد الاتفاق , ونحن إذ نؤكد على مساندتنا الكاملة للجنة الوطنية لحماية السلم الأهلي في جهودها النبيلة للوصول إلى اتفاق نهائي يعيد السلام والهدوء إلى ربوع مدينة سره كانييه ( رأس العين ) وهذه الجهود لازالت مستمرة والتواصل قائم في المدينة بين جميع الأطراف لدفع الأمور نحو التوصل إلى اتفاق نهائي .
 وفي الآونة الأخيرة  صدرت بيانات و تصريحات تشير إلى التوصل إلى اتفاق وهو  الأمر الذي لم يحصل حتى تاريخه, وفي حال حصوله سيتم الإعلان عنه بعد التوقيع عليه من قبل جميع الأطراف المعنية .

احمد سليمان : الناطق الرسمي باسم الهيئة الكردية العليا

10/2/2013

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…