منظمة قامشلو لحزب الوحدة (يكيتي) تقبل التعازي في رحيل واستشهاد الشخصية القيادية كمال حنان (بافي شيار) في مكتب الحزب في قامشلو

تنعي منظمة قامشلو لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي), رحيل واستشهاد الشخصية القيادية في حزبنا الرفيق كمال حنان (بافي شيار), يوم الخميس المصادف في 31/1/2013م , وبهذه المناسبة الأليمة نعزي أنفسنا ورفاق حزبنا والحركة الوطنية الكردية في سوريا على رحيل هذه الشخصية الوطنية التي شكل رحيلها خسارة لعموم الحراك الوطني في سوريا وخاصةً في هذه الظروف العصيبة التي نمر بها.
تقبل التعازي في مكتب حزبنا في قامشلو .

العنوان : طريق الحسكة مقابل مشفى فرمان أيام الأحد والاثنين 3-4/2/2013م
من الساعة /10/ صباحاً حتى /1 / ظهراً ومساءً من الساعة / 4 / حتى / 9 / .
2/2/2013م
منظمة قامشلو

لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…