نداء من الهيئة الكوردية العامة لدعم الثورة السورية والتحالف الديمقراطي لمستقبل سورياالى اهلنا النازحين من سوريا الى اسطنبول وباقي المحافظات التركية عائلات وافراد

 نرجو منكم تقديم المعلومات التالية:
1-اسم رب العائلة ونسبته
2-مكان الأقامة في سورية
3-مكان الأقامة في تركيا 
4-عدد أفراد الأسرة
5-رقم الهاتف2
وذلك من اجل تقديم هذه الاسماء للدولة التركية من اجل:
1- الاقامة ورفع الرسوم عنها
2- الاغاثة
3- الطبابة
4- الجامعات والمدارس
5- الاحصاء للمهجرين السوريين في اسطنبول

يرجى الأرسال على الأيميل التالي أو الأتصال بالرقم التالي
the.statistics@hotmail.com
00905433584221 السيد أردلان للنازحين في استنبول 
اما بقية المحافظات الاتصال مع كانيوار على الرقم 00905380107633
او على ايميل الهيئة الكوردية العامة لدعم الثورة السورية : komitakurdi1@hotmail.com  
و هذا العمل المشترك بين الهيئة الكوردية العامة لدعم الثورة السورية والتحالف الديمقراطي لمستقبل سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…