استقبال حافل لـ محمد شيخ نبي ورفاقه في مدينة كوباني

استقبلت جماهير مدينة كوباني بالحفاوة, الناشط محمد شيخ نبي وسط شعارات مناهضة للنظام, بعد أن تم الإفراج عنه في 30-1-2013 , حيث ألقى الناشط محمد شيخ نبي كلمة بين الجماهير, ووعد بمواصلة النضال إلى أن تتحقق الحرية للشعب السوري, وألقى أيضا كلمة المجلس الوطني الكردي كيلو عبد الرحمن, وكلمة حزب آزادي علاء الدين حمام, والدكتور بختيار حسين الناشط المستقل ألقى كلمة أيضا.

وكان محمد شيخ نبي مع ثلاثة من رفاقه قد اعتقل في 3-10-2012 في مدينة قامشلو, ثم تم نقلهم بالطائرة إلى دمشق بعد أن بقوا أكثر من شهر لدى الأمن العسكري في مدينة قامشلو,
 ومن دمشق تم نقلهم إلى مدينة حلب, وتم تحقيق معهم في فروع عدة في الأمن العسكري وأخيرا, تم إخلاء سبيلهم بعد تعرضهم لأبشع صنوف التعذيب الجسدي والنفسي, حيث كان وزنه قبل الاعتقال 105 كيلو أما أثناء الاعتقال وصل إلى 60 كيلو.

أما رفاقه الثلاثة هم من مدينة عفرين تم الإفراج عنهم أيضا وأوضاعهم هي نفسها, واثنين منهم أعضاء في الحزب آزادي الكردي.

محمد شيخ نبي ناشط سياسي من مدينة كوباني وعضو في المجلس الوطني الكوردي, وعضو اللجنة المنطقية في حزب آزادي الكوردي في سوريا.

 

 


الناشط محمد شيخ نبي قبل الاعتقال وبعد الاعتقال

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…