استشهاد الشخصية القيادية في حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ( يكيتي ) كمال حنان ( بافي شيار) من قرية تلف ـ منطقة عفرين ( كرداغ) .

  مساء يوم الخميس 31 / 1 / 2013 في حي الأشرفية ـ حلب ـ وعلى مقربة من دوار الحديقة ـ الفرن الآلي ـ  وقع الرفيق كمال حنان بن مصطفى  شهيداً وسط عملية قصف وقنص طال جوار منزل الفقيد ،حيث عم الخبر المؤلم الوسط الكردي في الداخل والخارج وبذلك يكون شعبنا الكردي وعموم الحراك الديمقراطي السلمي قد خسر أحد مناضلية المخلصين الذي أمضى أكثر من أربعين عاماً في النضال الدؤوب من أجل الحرية وحقوق شعبه الكردي ونشر ثقافة حقوق الانسان .
اننا في الوقت الذي نحمل فيه النظام الأمني الأستبدادي كامل المسؤولية حيال هذه الجريمة ومثيلاتها في طول البلاد وعرضها جراء استمراره في خياره الأمني ـ العسكري المقيت ،نتقدم بأحر التعازي الى ابناء الشعب الكردي والسوري عموماً والى جميع رفاق واصدقاء الفقيد وأفراد اسرته وذويه .
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.
عاشت سوريا حرة ديمقراطية .
31 / 1 / 2013
الهيئة  القيادية

لحزب الوحدة الديمقراطي  الكردي في سوريا (يكيتي)

———————-
سيشيع جثمان الفقيد غداً الجمعة    1 / 2/ 2013  في مسقط رأسه قرية تلف ـ منطقة عفرين وتقبل التعازي في خيمة العزاء في القرية وكذلك على العنوان الكتروني:
  info @yek-dem.com    

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…